]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رجاء ومناشدة

بواسطة: Faraj Bouzaienne  |  بتاريخ: 2016-04-17 ، الوقت: 17:48:09
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية لا بد من الإشارة إلى الآتي:
أنا لا أنتم إلى أي حزب من الأحزاب ولم أنتم ولن أنتم...فأنا أملك إرادتي وقراري، أقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت.
عشت حرّا وأريد أن أموت حرّا، ولا أريد أن أحشر نفسي في قفص أو زاوية، لم أنافق أو أجامل ولكنني ألينُ القول وأحْسنُه، أقول كلمة الحق لا أخش في الله لومة لائم، وقد كلفني ذلك الكثير ولكنني راض بما كتبه الله لي وشعاري في ذلك ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. صدق الله العظيم).ومن عرف عني غير ذلك فليواجهني.
أنا لم أحتقر ولن أحتقر أحدا أوأقلل من شأنه ، فالكل إخوتي فيهم الصالح والطالح، أدعو للصالح بالتثبيت وللطالح بالصلاح والعودة إلى الجادة.
وقد أردت بهذا التمهيد أن أخلص إلى عدة نقاط ساءتني على صفحات التواصل الاجتماعي وأهمها الفايسبوك، ليس فيها طلب وإنما فيها اقتراح ورجاء ومناشدة لإخوتي وأصدقائي وأحبتي خاصة ولمستعملي صفحات التواصل الاجتماعي بصفة عامة مهما كان انتماؤهم أو عقيدتهم أو توجهاتهم فالأمر يتعلق بقيم إنسانية عامة تعارفت عليها الشعوب والأمم:
كن أنت أنت ولا تكن ( إمَّعةٌ)..كن كما تريد أنت ولا تكن كما يريدك غيرك..كن كما تريد من غير شطط ولا خنوع..امتلك إرادتك واتخذ قرارك بكل موضوعية وروية.
إذا اختلفت مع أحد فيجب أن تعلم أن الاختلاف سنة إلهية جعلها في خلقه، فلا تتخذ من اختلافك مع غيرك طريقا للتجريح والسب والشتم والتحقير والتشهير، فالسمو بالرد هو سمو بنفسك وخصلة ربما لا يمتلكها كثير مثلك (فجرح الكلام يا أحبّتي هو أشد وطئا من جرح الحسام)..وخذ من المثل القائل: (كل إناء بما فيه يرشح) شعارا ومنهجا.
عندما يطلب منك أحد أمرا فادرسه بروية ولا تندفع اندفاعا، وقس السلبيات والإيجابيات، ثمّ استفت قلبك فلعل الله ينير بصيرتك فتتخذ القرار الصائب، واعلم بأن ليس كلما يبرق ذهبا، فالبريق يجذبك إليه وإذا حللته وجدته سرابا، والسراب يخدعك ولكنه يبقى سرابا.
ليعلم الجميع بأن الخيانة والغدر ليستا خا صة بدين غير دين أو فرد دون فرد أو ملتح أو حليق، وإنما التنشئة والتربية والوسط هي المسؤولة عن هذه الصفات الذميمة، فلنكف عن توزيع هذه التهم عن بعضنا البعض، فالخيانة والغدر صفتان مذمومتان لا يمكن لفرد أن يرضاهما لنفسه، وهي عار سيلاحق أسرته وذريته، وسيأتي يوم القيامة وهو يحمل وزرهما، فعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان ابن فلان))؛ متفق عليه.
ليعلم الجميع بأن الوطن والمواطنة هما هبة من الله تعالى وليس منّة من أحد يُلبسُهما لمن شاء أو كما شاء، أو ينزعهما عمن شاء كما شاء أو متى شاء...كما للقب العائلي فهو حق مكفول بالقانون وبالولادة، وسيبقى الوطن لصيقا واللقب لصيقا بالفرد مهما تبرأنا منه.
وليعلم الجميع بأن الكمال لله وأننا كلنا خطاؤون، ولكننا يجب أن نملك الشجاعة والجرأة على الاعتذار والعودة عن الخطأ أو الجرم بنفس الشجاعة والجرأة التي ارتكبنا بهما خطأنا أو جرمنا.
ملاحظة: لقد ساءني الإساءة إلى اللغة العربية لغة القرآن الكريم من سوء في الاستعمال وإهمال مشين فهلا عودنا أنفسنا ما استطعنا أن نعمل على سلامتها والنهوض بها فهي لغتنا وهويتنا مع كل التقدير للجميع


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق