]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مسكينة (سوناطراك) sonatrach

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-17 ، الوقت: 12:38:23
  • تقييم المقالة:

مسكينة (سوناطراك) من يتزوج بعد اليوم (سوناطراك),بعد أن رموا المحصنة,بعد أن أشتركت القبيلة على شرف إمرأة ومؤسسة واحدة,بعد ان أوهموا ذويها وأهليها انها في الحفظ والصون ,وان الجميع أخوتها في الرضاعة ومن دونها,وبعد ان اوهموها,بأنها سوف تدخل فردوس الرب في أرضه ,وان عرسها سوف لم ولن يشهد له العالم مثيل,وانها تتربع على عرش بلقيس وعلى عيون زرقاء اليمامة وسلطة كليوباترا,وانها تنجب بنينا وبناتا,زينوا لها الدنيا ,وحملوها على الأكتاف وعلى الأكف ,وغنوا لها أعذب الأغاني وألطف الأشعار,واظهروا لها الوجه الرجولي الشهم العفيف الطاهر النشامة الذي يدود ويدافع على عرض وأرض أخته من (...) او أخته من (...). ولما أطمأنوا على حال أهلها وعشيرتها وأغدقوا عليهم من عباب وخشاش الذهب والأرض,عقروها وسبوها وباعوها بأثمان بخس وكانوا فيها من الزاهدين,ساروا بها ليلا,في التلال والرمال ,وما كادوا يصلون الى واحات لايسمع لها انينا ولاتأتيما,فعلوا بها ما يفعل بالخلوة ,وضيعوا شرفها وما تكسبه المرأة في عزها وشرفها ,ولما ذاقت أنواع الإغتصاب الجماعي ,مثنى وثلاث ورباع ومن كل الأجناس ومن كل الأعراق ومن كل القبائل ومن الأقربين الداني والقاصي, تركت في عباب الصحاري تعاني العواصف الهوجاء والرصد.تحاملت على نفسها على قضائها وقدرها وقررت ان تعو على بدء إلى ماتبقى لها من أهل وأخ وخل وشقيق,عادت سوناطراك كلمى هزيمة,تجر أثار جراحها المتلذذون بعفتها ,وأثار أعقاب السجائر يوشك ان يملئ جسدها الأسمر المرمري,شعثاء غبراء,تحت جنح الليل تعرفت عليها كلبتها,وأدركت بالغريزة ما لحق بصاحبتها أصيبت بسكتة قلبية وماتت تحت قدميها نكدا وحزنا . ولما بان الفجر مكشفا عن أول تباشير صباح يوم جديد,أحاطتها أنظار العار من كل الرجال الكبار الذين أسلموها لعرس شياطين الجن والإنس,فتنكروا لها وأعتبروها بعيدة عنهم ومنها أبرياء ,وخوفا من أن يمس الداء بناتهم المحصنات المحجبات,نصحوها بدار آمنة بعيدة من التجمعات البشرية,وان تبقى , حتى يرون فتوى صالحة لها في مثل هذه الظروف.وفي اليوم الموالي,أجتمع الكبار وتراشقوا بالفتاوي والأحكام ,واوشك الجميع على الحكم الجماعي,ترجم حتى الموت ,ولكن كانت سوناطراك حاملا,فتركوها حتى توضع مولودها,ولما وضعت جاءتهم راجلة راضية مرضية ,حتى يقيموا عليها الحد,فكان الوضع تغير والأحكام تغيرت بسرعة,بعد ان أدركوا ان الخطأ ليس خطأها وانما خطأ أبناء الحي أبناء الدشرة ابناء القصر ابناء البلد وأصدقاء ابناء البلد,ساوموها بكل أنواع التعويضات, العملات السهلة والصعبة ,ولما أشارت لهم بصاحب الفعل الشنيع ,أعتبروها مجنونة في نظر العرف,وعلقت التهمة لخطأ أصيل بالذات البشرية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق