]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وها هو التاريخ قد حكم . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-04-13 ، الوقت: 20:34:15
  • تقييم المقالة:

    قالها الرئيس مبارك وسيحكم التاريخ وها هو التاريخ قد حكم ، فعندما انسحبت إسرائيل عام 1982 من سيناء ظلت محتفظة بطابا ورفضت الخروج منها  فما كان من  الرئيس مبارك إلا أن  يشكل لجنة  الدفاع عن طابا  لجنة ضمت المؤيد والمعارض ضمت  الدبلوماسين والسياسيين الجغرافيين والتاريخيين لتستمر في عملها الدءوب منذ العام 1982 وحتى العام 1889 تاريخ رفع العلم علي طابا.  

     سنوات  قضتها لجنة الدفاع في العمل المتواصل  سنوات  كان الرئيس مبارك يتابع أعمالها  لحظة بلحظة  وكانت اللجنة بدورها  تستميت من أجل إثبات حق مصر في الأرض فلم تترك وثيقة ولم تترك شهادة إلا وضمتها حتى نجحت في مهمتها وأعادت الأرض إالى الوطن .

  واليوم نجد أنفسنا أما قضية ممائلة وهي قضية تيران وصنافير التى استيقظنا علي الدولة تخبرنا بإنهما لم تعدا  مصريتين بل سعودتين في خبر نزل علي المصريين كالصاعقة وكانت  الصاعقة الأكبر ما وجدناه من الدولة بكل مؤسساتها وعلي رأسهم رئيسها  وهم يحاولون باستماته اثبات أحقية السعودية في الأرض في موقف يتمثل فيه كل معانى كلمة العار .

هذا الموقف الذي يجعلنا أمام مقارنة لا يمكن التغاضي عنها بين موقف الرئيس مبارك من قضية طابا وموقف السيسي من تيران وصنافير فالرئيس مبارك الذي وصفوه بالخائن والعميل ظل يقاتل لمده 6 سنوات من أجل طابا زرع في ضمير  الجميع أنها أرض  مصرية وأن عليهم أن  يثبتوا أحقيتنا فيها لم  يجل  لحظة واحدة بخاطرة  أن يفرط فيها فانتقل إيمانه  هذا  إلى كل من حوله فصاروا خلية نخل وكتيبة مقاتلة فعلت كل ما بوسعها لتحقيق النصر. 

    أما السيسي فقد  خرج علينا ليحدثنا عن دولة المبادئ الدولة التي لا تأخد حق الآخرين يحدثنا عن أن الجزيرتين سعوديتين ويعرض لنا وثائقه ولتنتقل قناعته  هذه لمن حولة فتتحول مؤسسات الدولة من مدافعة عن الأرض لمحاولة إثبات أحقية مصر فيها  لمؤسسات  تبذل كل ما في وسعها لاقناع الناس إنها أرض سعودية 

وهنا نتساءل ماذا كان سيحدث لو  كان  السيسي هو من تولي مسألة طابا  وتحت أي سيادة كانت ستكون اليوم ولعل التساؤل لا يحتاج إلى الكثير  من التفكير كما لا  يحتاج تساؤلنا عن ماذ لو كان مبارك في قضية تيران وصنافير إلى الكثير من   التفكير أيضا 

لقد جاء حكم التاريخ لينصف الرئيس مبارك الذي  تمادوا في ظلمه والجور علي حقه  لقد جاء لينصف رجل راح كل واحد ينسب الخير لنفسه والشر له  فالجيش هو الذي رفض إقامة قواعد عسكرية وليس مبارك ووزير الدفاع هو من عمل علي تقوية الجيش وليس مبارك ولجيش هو من حمي الشعب وليس مبارك والجميع في الوطن  شرفاء وطنيون إلا مبارك 

   لقد أنصف التاريخ الرئيس مبارك وليست هذه المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تأتي المواقف والأحداث لتؤكد أن مبارك زعيم خسرته الأمة وخسره الوطن فسلاما علي من علمنا معنى الوطنية وعدم التفريط في تراب الوطن سلاما على مبارك سلاما علي الزعيم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق