]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أوطاننا تستجدي عقولنا

بواسطة: ولد الحابوس الزينبي الشرفاء  |  بتاريخ: 2011-12-26 ، الوقت: 02:00:52
  • تقييم المقالة:

أولا: ربما يعجبني رئيس غربي رغم بغضي له كغربي أو غيره لأنهم يضعون الاستراتيجات والخطط و الإمكانيات من أجل مستقبل شعوبهم وبلدانهم فقط وليس لحساب أشخاصهم أو عشائرهم للخلود في السلطة والثروة المنهوبة

لكن لم يعجبني حاكم عربي مطلقا لأنهم في الأغلب عديمو المستوى الثقافي اللائق والتجرد الصادق و الإرادة الواعية.

 أما ثانيا: الرؤساء السابقون المورتانيون ما منهم إلا له وعليه تماما

مساهمات رائدة في جانب وإخقاقات في جانب آخر

لكن المبدأ العام الذي أرتجي من رجال الغد الذين هم شباب الحاضر أن يعتقدوه  هو أن رجال الحكم  يملؤن الدنيا ضجيجا في فتراتهم ثم ينقضون على مر التاريخ ويصيرون جزءا من الماضي إلى قيام الساعة وتبقى الشعوب والأوطان في أوجاعها وأتعابها

 فليحرص الشباب على المصلحة العامة للشعب و الوطن الذي سيتركونه لأحفادهم الذين ربما ينظرون نظرة ناقدة إلى أخطاء آبائهم  ربما ينظرون  بعين ليست عين الرضا تمامأ

 فلننظر إلى أبعد من إقدامنا ولنعلم أنه إضافة لما قد يكتب التاريخ عنا فإن المحطة الأهم في المحاسبة والتقويم هي عند الاستعراض الدقيق لحصاد الحياة البشرية في الحياة الدنيا   يوم القيامة بين يدي علام الغيوب الله جل جلاله فلنؤد الحقوق ونرفع المظالم ونحق الحق ونبطل الباطل و نخرج من الأمر كفافا لا لنا ولا علينا هذه كلمة للحق والتاريخ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق