]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مأساة تيران وصنافير . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-04-12 ، الوقت: 16:43:33
  • تقييم المقالة:

   حضر الملك سلمان  ملك السعوية إلى القاهرة في زيارة وصفت بالتاريخية وبدأ الإعلام  يحدثنا عن المفاجآت التى تحملها تلك الزيارة  فبدأنا نسمع  عن عدد من الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية تلك التي تقدر بملايين الجنيهات والتي كان من ضمنها الجسر البري الذي يربط بين السعودية ومصر.

   ظننا أن المفاجآت قد توقفت عند هذا الحد حتى كانت المفاجأة الحقيقة عندما  سمعنا عن اتفاق البلدين  على ترسيم الحدود البحرية بينهما  والذي بمقتضاه قامت مصر بالتنازل عن جزيرتي صنافير وتيران لتتحولا  ما بين يوم وليلة من جزر مصرية إلى جزر سعودية لتبدأ فصول المأساة.

  عندما سمعنا بالأمر أعتقدنا  أنه  يتعدى  كونه شاعات مغرضة فخرجت علينا  الحكومة ببيانها العاجل و الذي تؤكد فيه أن صنافير وتيران أصبحتا أراضي سعودية في بيان أقل ما يوصف به أنه بيان العار .

  وبعيدا عن كل وجوه تلك المأساة التي هي  وبشكل لا يقبل الجدل  تعبير عن هوان الأراضي المصرية وسهولة التفريض فيها سوف أتوقف عند جانب لا يمكن إغفاله وهو  هؤلاء الذين راحوا يجمعون الوثائق والأدلة التي تثبت أحقية السعودية للجزيرتين منذ أن تم الاعلان عن هذا الخبر المشئوم وحتى اليوم .

  هؤلاء ليسوا حاملي الجنسية السعودية بل وللأسف مصريون بحكم حملهم للجنسية المصرية فهؤلاء أصبح لا هم لهم سوى إقناع المصريين بإن الجزر ليست جزء من الأراضي المصرية وأنهما حق للسعودية وآن الآوان أن يعود إاليها حقها !!

لا أجد من الألفاظ أو من الكلمات ما أصف به هؤلاء فقد عجزت الكلمات عن الوصف وعجز التعبير عن التعبير إزاءهم ،فهذا الأمر نتقبله  من السعوديين  ولكن أن يصدر من مصري فهو عار لن يمحيه الزمن .

ل قد ظلت مصر تقاتل منذ العام 82 وحتى العام 1989 من أجل طابا وهي التي لا تعدي مساحتها عدة كليوا مترات مربعه سنوات استمات فيها المصريون  في الدفاع عن أراضيهم و أثبات حقهم ، سنوات لت لجنة الدفاع عن طابا تجمع الأدلة والوثائق سنوات كان فيها المصريون علي قلب رجل واحد لتحقيق هدف واحد وهو إثبات أحقية مصر في الأرض حتى عادت ليرتفع علم مصر خفاقا معلنا سيادة مصر علي كامل أراضيها 

  أن ما حدث بشأن التنازل عن الأرض أو بيعها أمر لا يجب السكوت عليه  فقد سمح بإن ينكس العلم المصري علي أ راضي مصرية في حدث أدمى قلب كل مصري غيور علي وطنه في الوقت الذي أسعد  هؤلاء الذي يناضلون من أجل أثبات العكس ويبرون اقتطاع جزء من أرض الوطن في موقف يعبر عن أنعدام الوطنية . 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق