]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفكر الداعيشي يدق أبوابنا

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2016-04-10 ، الوقت: 23:27:09
  • تقييم المقالة:
الفكر الداعيشي يدق ابوابنا الى حد اللحظة التي أكتب فيها مقالي هدا انتابتني شكوك قوية في سياق كلام امين عام جمعية العدل والاحسان حول كلامه الدي يمتح من الفكر الداعيشي البغدادي .فكلما فتح المغرب قنوات الحوار مع الجمهورية الفارسية كلما خرجوا اهل الطوفان والقومة من بياتهم الشتوي ليكشروا عن أنيابهم كالدئاب الضارية التي تتحين الفرصة للانقضاض على فريستها .لاهم من اهل العير ولا هم من أهل النفير , لاهم ممن أفصح عن نواياه ولاهم من من اهتموا بامور الدين وتركوا السياسة لمن يتمتعون بفنها اي فن المراوغة والنفاق , لان السياسة لها قواعد يعرفها القاصي قبل الداني والبعيد قبل القريب ,هي لعبة تعارفت عليها دول العالم مند العصور الغابرة .نسميها الديمقراطية أوالتيقراطية او البيروقراطية او السياسة القروسطوية او السياسة النيوليبرالية يجب على رجل الدين الدي يخاف الله ان يتجنب الخوض في أمورها على اعتبار ان السياسة هي فلسفة الامور المتشابهة التي توقع رجال الدين في المحضور والدي من المفروض ان يعرضوا عنها.ولو افترضنا جدلا ان القومجيين يريدون الخوض في الامور السياسية فليقبلوا بقواعد اللعبة وان ياتوا ببرهانهم ان كانوا صادقين حتى لاتقام عليهم الحجة من طرف الشعب ويغادروا تقيتهم لنعرفهم , ويعرفون ببرنامجهم الانتخابي الدي سيبنون عليه حملتهم كاخوانهم في الايديولوجية كما دأبوا على تسميته الاسلام السياسي اوكما تفعل الاحزاب الاخرى من شيوعيين واشتراكيين وليبراليين . اما ان يمارسوا التقية ويتسترون وراء الامامة فهدا مالانقبله لان لدينا امامنا سبط الرسول الملك سيدي محمد السادس نصره الله لانبغي عنه بديلا . اما ادا أرادوا زرع الفتنة والتفرقة بين المغاربة فسنقولها لهم صراحة ان أرض الله واسعة ,فسيحوا في الارض حيتما شئتم لان اسلامنا اسلام اعتدالي سني مالكي أشعري وثقافة المغاربة هي ثقافة روافد اختلطت عبر العصور لتمنح لاجيالنا تقافة التسامح لاثقافة التشدد وهدا معرفناه على أسلافنا واجدادنا الى يومنا هدا ثقافة حضارية جمعت بين العربي والامازيغي والحساني وبين المسلم واليهودي والمسيحي واللاديني انه المغرب يأهل الطوفان والقومة الدي يستعصي على من لايعرف تركيبته الثقافية والسوسيولوجية ولقد خبرها منظركم الاستاذ عبد السلام ياسين رحمة الله عليه وتكسرت احلامه على أعتابه ,وان كنتم لاتعلمون اوبكم مس من الشيطاء فاسئلوا اهل الذكر لعلكم تطعضون وترجعون الى صوابكم لان الفترات الحرجة التي يمر منها المغرب يحتاج الى كل ابنائه ليقفوا الى جانبه كالبنيان المرصوص. حتى لاتكونوا كما فعل السامري بقوم موسى حينما عجل الى ربه.
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق