]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

العادات

بواسطة: Yàs Mine  |  بتاريخ: 2016-04-10 ، الوقت: 20:10:32
  • تقييم المقالة:

 

العادات وجدت مع وجود الإنسان و بدأت تتطور و تتقدم شيئا فشيئا إلى أن أصبحت مهيمنة على حياتنا لا يمكننا تجاهلها و إذا تجاهلتها فعبارة على أنك قمت بخطيئة كبرى و أمر غير اعتيادي و تكون في موضع اتهامات و انتهاكات, ما هذا المجتمع التافه من جهة التكنولوجية مسيطرة عليه وهي دلالة على التطور و النضج و من جهة يترك العادات السخيفة و التي ليس لها مرجع تسيطر عليه , إنه التناقض بعينه, كل المناسبات الدينية و غيرها مرتبطة بالعادات , فلقد أصبحوا أطفالنا ينتظرونها لا لشيء فقط للعادات المرتبطة بها, نسينا قيمة هذه المناسبات للأسف, كما أن الإنسان مضطر للخضوع إليها سوى كان بمقدوره ذلك أو لا فالمهم قيام بها مهم كلف الأمر و كأنها شيء مقدس أصبح إجباري القيام به , و من هنا نعود و نسأل أنفسنا من الذي أوجدها و كيف أصبحت مهيمنة على حياتنا؟

 الجواب بسيط و واضح إنه الإنسان لم يعد قادر على التحكم بها إلى أن أصبحت كذلك, لماذا الإنسان ضعيف إلى هذه الدرجة يختلق شيء ثم بكل بساطة يتملكه لماذا؟ إنه شيء بسيط إختلقناه فقط ليبسطنا و ليس ليكون حكر علينا ؟ يجب كسر هذه العادات بحيث أن يكون الإنسان  غير مجبر على فعل أشياء لا يحبذها أو يمكن أن يكون غير قادر على ذلك فيكفيه غلاء المعيشة , و من هنا تصبح الحياة أبسط قليلا مما كانت عليه , إذا كنا قادرين على تغيير بعض الأشياء في الحياة فلما لا إذا كان في ذلك مصلحة لنا و لا يضرنا بشيء, فلا يجب تعقيد الحياة أكثر مما هي عليه الآن. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق