]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المضيؤون كالنور

بواسطة: أنثى من طراز أخر  |  بتاريخ: 2016-04-10 ، الوقت: 07:02:54
  • تقييم المقالة:

عندما نتعمق اكثر في التفكير بحياتنا .. نشعر اننا لا شيء وعندما نتعمق في احلامنا ونقارنها بواقعنا تكون هي الاخری لا شي عندما نفكر بماضينا ماذا انجزنا فيه يكون لا شي ..كذالك المستقبل لا شيء تقودنا عقولنا للدوران في دائرة مفرغه حيث لا بداية ولها ولا نهايه وعندها مع الضغوط الحياتيه وشعور الفشل وشعور اليأس وشعور ان كل ما قدمناه لم يكن سوا قطرة من محيط حياتنا ,احلامنا ,اهدافنا التي نريدها في حين ان هنالك اشخاص اخرون نحن افضل منهم وفرت لهم الحياة كل شيء ونحن فقط من نبداء من الصفر ! ومن نتكبد عناء الحياة ومتاعبها لوحدنا دون اي مساند ! تبدأ عندها فكرة الموت لان باعتقادنا انه لا فائدة من اي شيء سوف نعمله والموت حاصلاً لا محاله وطريقنا في الحياة لازال طويل و مليء بالأوجاع واحلامنا تكاد تكون ثامن المستحيلات السبعة والحياة توجهه لنا الضربات المؤلمة بين الحين والأخر , فلماذا نتكبد الكثير من المشاق في سبيل لا شيء ؟ نتعجل علی نهايتنا ونتحول لارواح ميتة باجساد لازالت تسير علی اقدامها ثم تصبح الدنيا خاليه ويفقد كل شيء جماله ولذته وتفقد السماء زرقتها الجميلة وتتخلی النجوم عن لمعانها  تتخلص الطبيعة من الوانها والزهور من رائحتها ويصبح العالم كئيب تختفي الابتسامة الحقيقة وتستبدل بزائفة وترحل الاحلام رحيل ابدي ويصبح الموت هو مطلب الحياة الذي نبحث عنه في كل مكان وكل يوم يزيد ولعنا به اكثر واكثر نتلمس حضوره اينما ذهبنا وفي كل ليلة نتمنی ان يكون نومنا فيها هو الاخير.. نوم لا استيقاظ بعده اتعلم مالمؤلم في الامر! انه لا ذنب لنا في كل شيء حدث لا ذنب لنا اذا انتبذنا من مجتمع عنصري يقيم الشخص علی حسب ماركة حذائه بدلاً من عقله ! يقيمه علی قيمة ملابسه بدلاً من صفاء روحه ! يقيمه علی حسب لون بشرته بدلاً من نبل اخلاقه ! اوا تعلم مالمؤلم ! ان يضرب بالحثالة الامثال ويصبح عديموا الامانة رمزا من رموز الفخر في المجتمع البائس هذا ويصبح اسوء الناس افضلهم واقلهم اخلاقا قدوة للأجيال القادمة  اوا تعلم مالمؤلم! ان تستحقر لانك لازلت تمتلك اخلاقا وتشتم لانه لازال لديك ضمير يقظ ويسخر منك لانك صادق لا تنافق ولا تسير خلف الناس وتصبح السيئ عديم الضمير فقط لان عقلك يحكمك وليس قلبك  لكنني اثق تماماً اننا لم نخلق لكي نصبح نسخ مطابقة لغيرنا لنرضي عقولهم لم نخلق نحن لترضي أشكالنا اعينهم لم نخلق لنرضي بقلة اخلاقنا اسماعهم اذا كان ما فعلناه قطرة في محيط فالمحيط يحتاج هذه القطرة والا لم يكن ليكون من الاصل! اوتعلم مالذي تاخذه من ان تعيش حياتك بعيداً عن اراء الناس ورضاهم ؟ راحة بالك .. سعادتك..لذة الحياة ..والاستمتاع بكل شيء مهما كان حجمه او شكله او قيمته في كل دقيقة نخسر 60 ثانية من اعمارنا وبعد ان نصل لعمر 60 عاماً اذا كتب لنا العيش لذالك الوقت سوف نقف لننظر لحياتنا السابقة وخطوات سيرنا ونجاحاتنا وسوف تصفق لنا الحياة بكل ما فيها على قوة عزمنا على احلامنا التي لم يقتلها المجتمع العنصري على ارواحنا التي رفضت ان تخضع لعبودية رضا الناس على شخصياتنا التي ابت ان تلبس قناع المثالية لتنال اعجابهم وعندما ننظر حولنا سوف نجد ما شيدنا وما بنينا وسنجد الناس كالناس ستجد نفسك تودع هذه الحياة سيشغل بالك حينها تلك الايام الجميلة التي قضيتها انت بشخصيتك انت بطبيعتك انت بعيداً عن التصنع والتظاهر من أجل رضى الاخريين و أولئك الاشخاص الذين يعلقون في ذاكرتك رافقوك انت كما انت لم يهتموا لماركة ثيابك وثمن سيارتك وفخامة منزلك وحسبك ونسبك منهم من سبقك ومنهم من ستسبقه انت مودعاً هذه الحياة  وتجد من هم بعمرك يفكر في شكل جنازته أووا ترضي الناس ام لا !؟ ذات مره قال لي احدهم (نحن الذين لانندمج مع المجتمع ولا نتقبل طريقتهم نحن الذين نشعر بان لنا عقول خلقت لكي نستخدمها لا لنضعها جانباً ونكمل حياتنا خلف الاخرين نحن الذيين نتعب ونكدح في سبيل احلاماً ظن من حولنا استحالة تحققها نحن اشخاص نادرين يولدون كل 100 عام, كالنور تماماً موزعون في انحاء الكرة الأرضية خلقنا لنغير شيء ما لنترك بصمة للعالم ونرحل وبعد ان تختفي هذه الانوار بموتنا يولد بعدنا انوار جديدة يعانون مثلنا ويتركون بصمة ما ثم يرحلون من الحياة كما فعلنا) ايها الاشخاص المضيؤون كالنور انتم هنا لتغيروا العالم لا لكي تتمنوا الموت لانكم لم ترضوا السير خلفه ‪#‎B_B‬


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق