]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فنجان قهوة مع حبيبتي الخائنة الجزء الثاني

بواسطة: Modxart  |  بتاريخ: 2011-12-25 ، الوقت: 21:22:04
  • تقييم المقالة:

     رشفةٌ تلو دخان فبسحر قهوتي وغيوم دخاني رحلت إلى ماضٍ كم تمنيت الرجوع اليه, لأقف مع نفسى وقتاً قدره قدر محبتي لها, ولمن حكمة المنطق أن يستحيل هذا, لأن الوقفة لن تنتهى إذ ما قَرنت بمقدارحبي لها.

 

من لم يدخل فى نفسى, يرى بعيوني, ويحس بقلبي فلا يتسرع بالحكم على كلماتي المبالغ فيها من منظوره

 

      مستجمعاً جلده  دامعاً إلى الداخل قال:

لقد بالطعن كويتَ فؤادي وبخنجرٍ ذو حدين أكملت الأنين, قاصدا ام لم تقصد فهنا -طارقاً على صدره طرقةً مدوية أسمعت أمواتاً من دهور, فصرخوا  ألماً - جرح قلبى لم يجف.

 

دامعاً مرتجف الكلام أجنى ثمار انفجارات  الحكمة والعقلانية داخلي أجبت

"تمايلت بى الدنيا  وأنت بعد ربى عليم وكدت أنسى فصول الحب, جالساً على شاطىء أحزانى أصيد  بصنارتي قدري فأرمي خطافها خالياً خلفي وأرميه إلى الأمام, فأجد به طعماً لا أدرى من أين يأتي, ثم أنتظرت الشهور لأجني قوت يومي, فإذ ببزوغ الشمس فى سكنة الظلمات  شارقةً بغتة.

 

أدور بالسعادة وأغني فرحاً لأرى شخصاً دامياً خلفي.. !!!

سألته من أنت ؟وماذا تصنع؟

رد قائلاً  : في كل محاولة  لصنارتك يجرحني خطافها ويقتطع مني طعمه و عندما أدركت من هو !! صعقت بملامحك .التى لا أنساها

 

لا تلم سفاهة شرهي لقلبٍ أعيش لأرى جمالهَ ورقي تربيتي فيه, فأنت من دفعني لأصطاد وأنت من منحتني الطعم ولم تحرك ساكناً رغم ألمك.

 

قالت:

بماذا تفكر ولما الصمت .. ؟؟

محيط واقعٍ التف حولي ثانيةً, يوفيقَني صوتها الذى كثيراً ما كان فى حياتي قانوناً

فقلت: 

لا أنستي لم أصمت فإن توقفت شفتاي !! دائما ما اقتنعت أنكي تسمعين لكن نسيت أن حبك لم يصل لهذا الحد رغم أنى عاصرت عصوراً وعصوراً , وولدت فى كل تاريخ

لأضاهي  أحاسيس عشاقٍ بأحساس حرفا من حروفي

قالت:

 

صمتاً كفى يا هذا وكفى لوماً و نكراناً,  أحببتك نعم!!  خنتك نعم !!! لكن لكل منا أسبابه, ولا تحسب انك من العيوب خالا .. يافارس الخيال, نكراً عشقي ليس نبلاً أيها النبيل, اعقل ما تقل حبيبى ولو للحظة وعد إلى الماضى ثانيةً و تذكر أمجاد عصرى القديم

  لو لم  أحب ما كنت لأتغير من أجلك, لو لم أعشق ماكنت سلمت أثمن مفاتيحي لك, لو لم أعبد لمت لمرة واحدة لا أعود فيها في كل مرة رحلّت عني وتركت الأسى أنيسي, لكني أعود وأَبعث من أجلك وأظل أعبد وأزيد.

 

أشتكت مني رئتاي من كثرة الدخان, فقاطعتها بسعالي طويلاً

 

قالت:

بغضبٍ وحنان كنت أرجو ألا تأتى به .. أ عدت إلى التدخين مجدداً .. ؟

قلت:

وما يَعنيكي أعدت أو  لم لم أعد  .. نعم عدت ولا حق لكي فى الغضب أو حتى الأستياء, فلاجلك نحتَ تمثال كمالٍ لإنسانٍ لا يهوى الكمال, لا يحطمه إلا من نَحت لأجله

شكرا جزيلا فقدت دمرتيه تدميراً جميلاً   

نادتني قاطعةً كلامي بلمعة فى عيناها وعاصفةً تعتريها فأجبت

 

:قالت

لازلت أحبك ..

 

وأهتز كيان ذلك الواثق من موقفه الحازم أمره وقال:

أحبك ..... ?!!

 

...................

يــــتـــــــبــــــــع 

...................


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق