]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

االفساد عند العرب ومن يستقيل العرب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-09 ، الوقت: 20:42:39
  • تقييم المقالة:

الفساد عند العرب ومن يستقيل العرب

لم تعد الناس في عز  عصر ( الويكيليكس )  تحزن للحزن....ولا تبكي للبكاء....ولا تشقى للشقاء. وغنما الحزن ...., الشقاء , والتعاسة , من وعن والى.

الفساد صار واحدا منا , له ما علينا وعليه ما لنا , منا الحماية والدود وتاحصانة بكل معانيها وتجلياتها. رحالة من جكارته الى طانجا , وبحارا من النهر الى البحر.

لا أحد يحاسب أحدا , الجميع مذنبا , مادام الغرب يمسك عنا أبشع و افظع و اثقل الملفات الأخلاقية وغير الأخلاقية , ولكل ألوانها و انواعها الخطيرة على الحيوان والبشر معا.

أصبحنا عالة على شعوب العالم والنموذج وامثولة الفساد الأعم ’ ةلذا ينطبق على الفاسد من يلعق العسل فليلعقه كله. او كما يقول الأثر الشعبي :  من ضرب أمه فليكمل ويجهش عليها حتى الموت !   او بمعنى من سرق وطنه فليسرقه كله , حتى أخر مليما وسنتيما , بل , لا يكتفي بسرقة الأموال و انما سرقة الخزائن والمصارف والبنوك الداخلية والخارجية المباشرة وغير المباشرة , وكذا حتى السرقات المادية كنهب المزيد من العقارات والمباني الفلاحية والسكنية وحتى الصناعية الداخلية والخارجية , وما فوق الأرض وما تحت الأرض , وما فوق الطاولة وما تحت الطاولة ايضا . وهكذا تكون مسحة الإله ( ميداس ) الأسطورية الحاكم العربي من عاقبته الألهة اليونانية وصار كل ما يلمسه يتحول الى ذهب حتى صار يتضرع من أعضائه التي تحولت بكاملها الى ذهب. بمعنى ان الحاكم العربي يرى الى ( الحكم ) مرادقا لمعنى إعريقي قديم بمعنى ( الكنز ) وعند الكم يذهب الجميع الى الجحيم.... وحتى الوطن والساكنة والعلم الوطني والقسم وسائر القوانين والمؤسسات الأخرى. الوطن والحاكم والحكم والكنز هو الذي يسود وهو الي يجب ان يكون , ومن لا يقبل غير هذا فليعش كالديدان ينضح من رطوبة الأرض او لا يستحق العيش أصلا. الغريب عندما يسود الفساد ويبزغ راحته النتنة ارجاء سطح العالم , تزكم أنوف رواد الفضاء , ويكشف  السر عن الضمير المستتر وكذا الضمائر الأخرى.... الغرب و بمجرد الشبهة الجماهير تطالب بتقديم إستقالته كوزير الخارجية البريطانية ( طوني بلير ) في العرب منذ ما قبل العصر الجاهلي والضعف هم عرب  , أعزتهم عروبتهم بالتطهير والتكفير وكلمة : ( عفى الله عما سلف ) اللفظة التي أوشكت ان تصير قانونا , التي تجبّ ما قبلها , وكانه ولي حميم . وهكذا....مع الأيام الناس اتسى وتتعوذ الكوارث البشرية ويصير النهب العام المالي والمادي كالخطأ البشري العابر لا يمكن القضاء عليه كونه أصيل بالذات البشرية وزادته النخوة العربية أصالة عن أصالة. مع الأيام الجميع ينسى , ليبقى الحكم كنزا....لمن ينهب ويكتنز...على غرار المثل الشعبي القائل : الأم حاملا وا لأب من يصاب  بالوحم..... والام يصيبها المخاض والطلق ..والاب من يتألم .... والام تضع... والاب من يرضع.

وفي الأخير العرب من يفسد الزرع والضرع وينهب والغرب من يسافيل ومن دهاليس وكواليس الحكم يخرج...يستقيل ويذهب !.حفظ الله العرب من الحسد , تكتنز الحكم والذهب لا بأس لا بأس إن كانت في خزائن الغرب...!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق