]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إصدارات: "جدل الديني والسياسي في اليهودية والإسلام بين المقدس والمدنس" الاثنين, 17 يناير 2011 17:00 هيئة التحرير صدر حديثا عن دار بهاء الدي

بواسطة: Moussa Maireche  |  بتاريخ: 2011-06-04 ، الوقت: 17:48:39
  • تقييم المقالة:

 

إصدارات: "جدل الديني والسياسي في اليهودية والإسلام بين المقدس والمدنس" الاثنين, 17 يناير 2011 17:00 هيئة التحرير صدر حديثا عن دار بهاء الدين للنشر والتوزيع  كتاب جديد للاكاديمي موسى معيرش يحمل عنوان: "جدل الديني والسياسي في اليهودية والاسلام بين المقدس والمدنس"  في 238 صفحة. وقد جاء هذا الكتاب في ثمانية فصول، ومقدمة عرض فيها للموضوع وإشكالاته ومصادره، وخاتمة أبرز فيها نتائج الدراسة، علاوة على الفهارس. فإذا أخذنا الفصل الأول وعنوانه"الكون والإنسان التصورات والأسس في اليهودية"، فيعرض للنظرة اليهودية للكون والإنسان. 
وللإحاطة بجوانب الموضوع المختلفة قسم الكاتب هذا الفصل إلى ثلاثة مباحث: يناقش المبحث الأول، مسألة التسمية، ويقصد بذلك الأسماء التي تطلق على اليهود واليهودية، في حين عرض في المبحث الثاني لتصور اليهودية للكون وأسسه، بينما يتحدث المبحث الأخير عن نظرة اليهودية للإنسان.

أما الفصل الثاني فعالج تصور الإسلام للكون والإنسان وقسمه الكاتب هو الآخر إلى ثلاثة مباحث، الأول عرض فيه لمسألة التسمية، وقصد بذلك مفهوم لفظ" إسلام".
في حين تحدث  الباحث في المبحث الثاني عن الأسس التي يقوم عليها تصور الإسلام ونظرته للكون، وفي المبحث الثالث ناقش وعرض التصور الذي يقدمه الإسلام للإنسان سواء أتعلق الأمر هنا بمكانته أو وظيفته. أما خاتمة هذا الفصل بصورة عامة فجاءت لتقارن بين التصورين، تصور اليهودية وتصور الإسلام وتبين نقاط التوافق والاختلاف.

الفصل الثالث يعرض للمصادر التي تقوم عليها اليهودية، إذ ركز فيه صاحبه بصورة خاصة على التناخ، حيث حاول أن يعرض له بكيفية تسمح بفهمه، والتعرف على محتوياته، دون إهمال الحديث عن التلمود.

ولهذا خصص الكاتب لهذا الفصل خمسة مباحث، فناقش مسألة التسمية والمحتوى والمصادر، ثم تحدث عن ما يعرف بالأسفار التاريخية النبوية الأدبية وفي المبحث الرابع تحدث عن أسفار الحكمة، أما  المبحث الأخير فيعرض للتلمود من حيث المفهوم والمحتويات والأقسام.

أما الفصل الرابع فقد تحدث فيه عن المصادر التي يعتمدها الإسلام، وقسمه إلى مبحثين، عرض في أولها القرآن الكريم باعتباره الكتاب المنزل، بينما عرض في الثاني السنة النبوية الشريفة باعتبارها التطبيق الفعلي للقرآن. وفي آخر الفصل قارن بين مصادر الديانتين السماويتين من حيث الشكل والمضمون.

في حين ورد الفصل الخامس تحت اسم الألوهية في اليهودية بين الدين والسياسة، وتماشيا مع منهج الدراسة فقد قسم إلى ثلاثة مباحث، الأول يعرض للألوهية بين منهج التعدد والتوحيد، ومعنى هذا أن هذا المبحث يحاول أن يوضح نظرة اليهودية لمسألة التوحيد، في حين يبحث المبحث الثاني الأسماء التي عرف بها اليهود إلههم، وما إذا كانت هذه الأسماء لإله واحد أو مجموعة من الآلهة، في حين يبحث  المبحث الأخير في الأدوار الدينية والسياسية للرب.

أما الفصل السادس فيتعرض للألوهية في الإسلام بين الدين والسياسة، وينقسم هو الآخر إلى مبحثين ، يناقش الأول منها مفهوم التوحيد في الإسلام، بينما يعرض المبحث الثاني لنظرية الحاكمية والوظيفة الدينية والسياسية للإله في الإسلام.
أما خاتمة هذا الفصل فتعرض العلاقة بين التصورين اليهودي والإسلامي للإله وتقارن بينهما.

أما الفصل السادس فعنونه الكاتب بالنبوة في اليهودية والأنبياء بين الدين والسياسة، وقد احتوى على ثلاثة مباحث، يعرض الأول لمفهوم النبوة وطبقات الأنبياء، في حين يتعرض الثاني لصفات الأنبياء وعلاقتهم بربهم كما ورد في التناخ، أما المبحث الثالث فيعرض للأدوار الدينية والسياسية التي امتاز بها أنبياء التناخ.

أما المبحث الثامن والأخير فقد خصصه الكاتب للحديث عن النبوة والأنبياء بين السياسة والدين في الإسلام، وقد قسمه إلى ثلاثة مباحث، عالج المبحث الأول العلاقة بين النبوة والرسالة، في حين تحدث المبحث الموالي عن صفات الأنبياء كما يصورها القرآن، أما  المبحث الأخير، فعرض للدور الديني والسياسي للنبوة من منظور الإسلام، أما خاتمة الفصل فاحتوت على العلاقة بين نظرتي اليهودية والإسلام للنبوة.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق