]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لم يكن لإسرائيل أن تفعل أكثر مما فعلتم . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-04-07 ، الوقت: 14:02:38
  • تقييم المقالة:

 "  بيحترموه قوي في إسرائيل لأن الدرس كان موجع " بهذه الكلمات تحدث السادات رحمه الله عن نائبه محمد حسني مبارك قائد القوات الجوية في حرب أكتوبر وصاحب الضربة الجوية التي فتحت باب النصر  في شهادة واضحة من بطل الحرب والسلام على دور الرئيس مبارك في  الحرب وتحقيق الانتصار  .

   وبعد مرور 42 عاما جئنا لننظر أين يوجد هذا البطل الذي لقن إسرائيل الدرس الموجع  الآن بعد أن بلغ من العمر 88 عاما قضي منها ما يقرب من 62 عاما في خدمه وطنه مقاتلا ونائبا ورئيسا فوجدناه مدانا من قبل أبناء وطنه في قضية مخلة بالشرف تتهمه بالاستيلاء علي المال العام ليس هذا فحسب بل إنه متهم في قتل أبناء وطنه ،  وجدناه يسب ويهان عبر الشاشات وينعت بكلمة الفاسد والحرامي والمخلوع ، وجدناه وقد محي اسمه من الكتب وشوه تاريخه وتلخص في كلمة واحده وهي زمن الفساد،  وجدناه في غرفة بمستشفي المعادي العسكرى ينتظر محاكمات وإدانات يتم التسويف فيها انتظارا لانتهاء الإجل مدانا .

  وجدنا كل هذا وأكثر فحق لنا أن نتساءل ما الذي كان يمكن أن تفعله إسرائيل لتنتقم ممن لقنهم الدرس الموجع وأعاد إلى وطنه العزة والكرامة أكثر مما يفعله معه أبناء وطنه الآن!!؟  ما الذي كان من الممكن لها أن تفعله لتشوه نصر بتشويه أحد أبرز وأهم قادته أكثر مما فعل ويفعل بيد الشعب نفسه !!؟

  لا أعتقد أن إسرائيل كان بوسعها أن تفعل مع الرئيس مبارك أكثر ممن فعله معه  أبناء وطنه؛ فحقا لنا أن نتوجه لها بالتهنئة علي هذا الانتصار في تشويه بطل أكتوبر،  وحق لها أن تحتفي بمن فعلوا ذلك فقد شفوا غليلا داخلها عاش لأكثر من اثنين وأربعين عاما يكسر نفوس أبنائها  ويذكرهم بهزيمتهم وبدرسهم الموجع الذي لقن لهم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق