]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"كلب" مكافئ لنسب !

بواسطة: فواز فهد  |  بتاريخ: 2016-04-07 ، الوقت: 06:57:34
  • تقييم المقالة:

 

 

 

كلما قرأت عن الجنس البشري أكثر , كلما تساءلت في نفسي , لماذا نحن العرب -بالخصوص- نشتم بعضنا بأسماء الحيوانات

ما ذنب حيوان جبل وخلق بلا عقل أن يكون اسمه مدعاة لتنقيص من الآخرين

بل تمادينا في الوصف وجعلنا اسم حيوان ما دلالة على صفة ما

هكذا تجرأنا على أجناس أخرى بكل وقاحة بما أننا سدنا الخلق بالعقل

فنحن أوجدنا طورنا ابتكرنا ,,, ومع هذا كان فينا من عبد حجرا وبقرا

رغم أن البقر من الحيوانات

الغريب لماذا عبد البشر كل شيء ولم نسمع عن أمة عبدت أطفالها ؟

رغم أن الأطفال أكبر ملامح البراءة والعفة والسلام في الدنيا ,,

نحن نوزع الفضائل ونمحها عن كل شيء كما نريد

ونفعل في معتقداتنا وأنفسنا ما نريد

ماذا تريد أن تكون !

إرهابي , هندوسي , ملحد يتمنى أن تعم موضة "طيحني"

كن كذلك !

 

حساب في أي برنامج تواصل و"كيبورد"

ورمي معارضيك بأسماء حيوانات أكلة للعشب

وأحذر أن ترميهم بحيوانات أخر متسلطة تسرق قوت الناس أو تتعدى على ما هو ليس بحق لها فتكون مادحا لهم

فتلك الصفات التي توجب الحروب عند البشر لأنهم لا يرضون أن يتعدى أحد على أرضهم أو حماهم هم يرونها مفخرة لو نسبت لشيء أخر غير البشر

 

بمناسبة الحديث عن الحروب !

ماذا يحدث في اليمن ؟

أنا قطعت الأخبار وأقسمت أن لا أتابع ما يحدث أكثر

ولولا خوفي من غيابة الجب وتفسيقي وتكفيري "وتدعيشي" لخرجت أنادي بينكم اليوم أن لا تذهبوا لها ولا تدافعوا عن أحد

فالحرب هذه الأيام تدار في غيابك , والأحكام المغيبة لا تعترف بشجاعة أو فضل

بل تعترف بمطرقة وسندان وقليل من النتن والعفن

 

زمن الجهاد ولى يوم أن رمى البراء أبن عازب نفسه بمنجنيق ليفتح الباب للمسلمين

ولى ذلك الزمن لما كان يقول النصارى كيف نغلبهم وفيهم شيطان عاري الصدر !

كنا نحارب ونقاتل لنظفر بشهادة تشفعنا في أهلنا أو نصر يعيدنا إليهم

 

اليوم ربما تذهب وتقاتل وتدور الدوائر من خلفك ليتسلط أبناء أرضك على ما هو اعز عندك من أرضك وليأخذوا زوجتك التي خلفتها ورائك لأنك شهم شجاع مقاتل ,, بس ما نعرف جدك السابع

 

تبا لهم

دود ينخر في جسد الأمة ,

كلما تحقق من أحلامنا شيء أيقظونا بصراخ يصم الأذان لنستفيق على ظلمهم

لو عاش زيد بن الحارثة في زماننا وهو الذي تزوج أخت عبد الرحمن بن عوف القرشي "وهم ثلاثتهم اشرف منك ومن أبيك"

وخرج خوالها وأعمامها يطالبون ويمقتون ,, أتدري لا تكمل خيالك معي

فالمثل الذي ضربته أحمق كحماقة الفعل لا استطيع إتمامه ولن تستطيع قراءته ,

فهؤلاء الأطهار في حل من ضرب أمثلة السفه التي تحدث في زماننا
 

هذا الزمن الذي ساد فيه رأي "كلب" إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث

وحقر فيه مجاهد لا ينام دفاعا عن فتى لم يخرج من أحشاء أمه بعد

فإن ظفر بالنصر لن يعد لزوجته ,

وإن ظفر بالشهادة فقد يشفع لها يوم القيامة رجل أخر تزوجها لأنه يعرف اسم رجل مات قبل أكثر من ثلاث قرون

ولا تدري أكان يعبد ربا في السماء أم كان يعبد بقرا وحجرا وربما يخيبُ ظني ويكن عابداً للأطفال !

ولو كان وعاد لدنيا لقال لهم , دعوا الطفل مع أمه وأبيه أو لتنزلن عليكم قارعة ,

 وسنضحك حينها منه ونستغفر فنحن لا نؤمن إلا بمن أرسل لنا ليخبرنا ويوصينا " بأن دعوها فإنها منتنة"

 

ثم إنه لـ تف !

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق