]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من هو هذا الحرامي !!؟ بقلم سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-04-05 ، الوقت: 13:15:27
  • تقييم المقالة:

   صدر الحكم بإدانة الرئيس مبارك  في قضية القصور الرئاسية التي حاكها الإخوان ضده  وبدأنا نستمع من أنصار نكسة يناير إلى كلمة الحرامي ملصقة باسم الرئيس مبارك مخرجين من خلالها كل ما في قلوبهم من أمراض نفسية خاصة الناصريون منهم الذين يبدو أن نصر  أكتوبر والذي كان الرئيس مبارك أحد أهم أبطاله والذي به تم أستعادة  سيناء التي أضاعها عبد الناصر في نكسة 67 يؤرقهم  فيصعب على أنفسهم أن يلصق باسم عبد الناصر صاحب النكسة في حين يطلق علي مبارك لقب القائد المنتصر .

   وكما يؤرق مبارك الناصرين ويتعبهم  فهو  يؤرق أيضا العملاء الذين استطاع الرئيس مبارك أن يوجه لهم صفعة قوية بإفساده مخططهم الرامي إلى تدمير مصر في الخامس والعشرين من يناير باتخاذه قرار التخلي عن الحكم واسناد إدارة شئون البلاد للقوات المسلحة ليجدوا أنفسهم في وضع حرج أمام من أغقدوا عليهم الأموال لتنفيذ مخططهم  وتفتيت أكبر دولة عربية علي يد مجموعة من المفترض أنهم أبناء مصر بحكم حملهم للجنسية المصرية .

   إن الرئيس مبارك قد استطاع  بتاريخه الوطني المشرف أن يكون عدوا لكل خائن وعميل كاره للوطن متآمر عليه من الداخل والخارج ليس هذا فقط بل أنه كان  بانتصاره في 73  عقدة في نفوس هؤلاء الذين يعبدون البشر أمثال الناصرين الذين يكنون العداء للرئيس مبارك لا لشيء سوى أنه  صاحب النصر في حين أن معبودهم صاحب النكسة .

    إن هؤلاء يعتقدون أنهم وبكلمة الحرامي تلك  يهينون الرئيس مبارك أو ينتقصون من قدره ولكنهم واهمون فقد صنع الرئيس مبارك علي مدار 32 عاما تاريخا عسكريا مشرفا وأضاف إليه تاريخا سياسيا  أمتد لما يقرب من الستة والثلاثين عاما كنائب ورئيس  .

ليس هذا فقط بل جاءت الأحداث الأخيرة ليضيف الرئيس مبارك لتاريخه تاريخا جديدا عندما رأينا تضحياته من أجل وطنه وهو يتخلي عن الحكم ويمثل للمحاكمة ويرفض مغادرة بلاده ويحترم القضاء والقانون - برغم ما تعرض له منهما  من ظلم  و يظل لأخر اللحظات واضعا مصلحة مصر فوق كل ما عداها ليثبت ما لا يحتاج لأثبات من أنه من أكثر رجال الوطن إخلاصا وتضحية وأن من يتطاولون عليه معتقدين أنهم  بكلماتهم  هذه ينتقصون منه ما هم إلا إناس لا وزن لهم ولا قيمة ليس لهم في نهاية المطاف مكان سوى مزبلة التاريخ  .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق