]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تالفن بالمسجد

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-04 ، الوقت: 13:32:08
  • تقييم المقالة:

الفن بالمسجد

السجد ليس مكان عبادة وفقط , المسجد أولا مكان والمسجد زمان والمسجد حدث والمسجد جمهور من المصلين ناهيك عن كونها مؤسسة له مدخلاتها ومتفاعلاتها ومخرجاتها واثرها الرجعي الخاص ’ ةالمسجد الغني خير من المسجد الضعيف الفقير

. صحيح المسجد مع التراكم المعرفي والديني يصير قربى ومصلى ديني وثقافي وحضاري وتوعية وحتى سلاح.

من الناحية الفنية المسحد ودور العبادة قدم خدمات جليلة لمختلف الأجناس الفنية حتى تلك التي لا تؤمن بلا دين , وحتى الأدبية , كيف تكتب عن حرتاك ديني وانت لم تصلي يوما بمسجد ما ولا تعرف حتى المعنى اللغوي والاصطلاحي لمعنى كلمة صلاة. إذا كانت الصلاة تعني الصلة بين العبد وربه ليس بخمس اوقات باليوم الواحد وانما بجميع الأوقات , فإن الشعر هي الصلة بين ما يمكن ان يدركه الشاعر ومالا يبمكن ادراكه. وبالتالي جميع ما يتك بالمسجد وخاصة المسجد عن اي دور عبادة أخرى لا تعد للباحث الأنقربولوجي أكثر من أي بحث أخرى , فبالمسجد العمارة الإسلامية  مما يشير الى فن المكان الداخلي والخارجي , ناهيك عن تلك الأقواس التي لاتوشك ان تنتهي. تلك الكتابات القرىنية التي تزين واجهات المسجد الداخلية والخارجية , ناهيك عن  الخطبة وعن تقدم الأمام والمأموم المصلين ناهيك عن تلك الترتيبات الدينية في الموايم وغير المواسم الدينية والدينيوية الأحرى.

وعيه , نعود في كل مرة ونذكر بمقولة المستشرق المسلم  روجي او  رجاء غارودي القائل : جميع الفنون في الإسلام تقود الى المسجد والمسجد الى الصلاة والصلاة الى الله. ونظرا ما للصلاة من شروط واجبة ومستحبة , من شرط النظافة والنية و تأدية تحية المسجد ركعتين وسجدتين وتوفر النية والسكينة ثم الفاتحة وسورة  من الآي الحكيم , كل هذه الترتيبات والترنيمات وهذا الصمت السامت , يجعل المسلم الباحث الفنان انه في حضرة مكان ليس ضرطا من شروط الإيمان الديني وانما الإيمان الفني.

قديما مما قبل الميلاد المسرح الكرسيكي اليوناني قام على مقام تمثال الإله أبولو إله الشعر والفن , ولذا الناس كانت عندما تريد تصعد خشبة المسرح تخلع نعليها , كونها على أرضية حبور. أما اليوم لأن اهملنا دور العبادة في التكلم عن أية فن او ادب , ناهيك عن اولئك اللائكيين ال>ين لا يؤمنون بأي إله لا أرضي ولا سماوي , كان أدبهم مجرد ضياع وقت في الحبر والحرف والكلمة , ليست بها محبة ولا تفوق ولا غناء ايضا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق