]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعثر الهجرة من الذات الى الذات

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2016-04-04 ، الوقت: 09:44:02
  • تقييم المقالة:

كل يوم اريد الرحيل  من ذاتي الى بلاد جديدة ، بلاد هي انا ولكن كل الطرق الى نفسي مقطوعة

كل يوم ابحث عن ارض جديدة من نفسي لاقيم فيها ولكن هذه الارض لم تزل بعيده ولم تطأها قدماي

استعنت باصدقائي في الماضي لاصل الى ذاتي فوجدت نفسي تائها اكثر من قبل

رحت ابحث عن موسيقى ما ، جزائرية المذاق ولكن رحلت الى ارض ليست لي ، ارض فنان هو نفسه لم يجد موطنه

رحلت الى جبران ومنفلوطي وكل منهما منفي عن وطني ذاتهما  ،

لا زلت تائها باحثا عن مقام جديد ، وكل مرة تنكرني ارضي وترفضني ، وبالرغم من ذلك اردت الاقامة

ارادتي عملت على مقارعة جيوش الياس ، ووحدي قد انتصرت ...لم يعني احد في نصري

وحدي من قاتل الكآبة والاما وحشية ولكن انا نفسي عندما انتصرت عليها وجدتني في ارض وحيدة...خربة تسكنها فقط بقايا معارك خرجت فيها ارادتي منتصرة نصر خرجت فيه انا محطم ..

اي ارض جديدة اريد واي فتح ابحث ، عما ابحث لا اعرف ماذا اريد ، في اي ارض اريد ان اقيم ....

هل تلك الارض جديدة   ، سينكرها الجميع ولكن مع ذلك تعتزم ارادتي على الهجرة ، فكيف اقيم ...

هجرت من ذاتي الى ذات اخرى لا اعرفها ولا زلت الى اليوم في سفر...باحثا عن نفسي...اين انتي يا نفسي ..اين تقيمين...

لا ادري في اي ارض ساسكن...وفي اي منطقة من الخيال سارتحل...لما تيقنت ان الحياة تمتلئ خيالا...ومعصورة في قبضة خيال...قررت ان ارحل دوما الى نفسي لاجدها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق