]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطابو / taboo

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-04-04 ، الوقت: 06:37:59
  • تقييم المقالة:

الطابو /  taboo

تعود كلمة ( الطابو / taboo ) المتداول عليها يوميا وكما هو المعهود عليه على ألسنة الناس ولا سيما الفئة التنويرية الى ما قبل الميلاد عهد الإغريق القدامى حاضرة اليونان. وكانت تعني الفاصل , او الجدار, او الحدود او البرزخ . أين البشر بضع حدا بينها وبين الأبطال... وبينها  وبين أنصاف الألهة.... وبينها وبين الألهة بالمرة . بل , بينها وبين نفسها. لذا كان حين تتجاوز قد

رة البشر طاقة البشر ويصير يسامت الإله , ويطمع في الوصول الى ما وصلت إليه الإلهة او يغتر بقوته الجسمانية والذخنية والنفسية , وتصبح تنسج حوله الأساطير والخرافات تتدخل الإلهة وتعاقبه , وتنتزع عنه هذه العظمة , وهذه الصواعق والخوارق التي نسجت حوله , فمن بطل قوي يهزم الجيوش والوحوش بالبر والبحر والجو الى مجرد جندي بسيط لا حول له ولا قوة , ومن رجل صاحب عقل راجح الى مجرد مجنون معتوه وحيدا معزولا وكأن به علة معدية , ومن ملك صاحب أنفة وكبرياء الى مجرد رعية ضريرا يتعدى على محارم..... ومن صاحب تكريم وجوائز الى  رجل فاشل لا يستطيع الدفاع حتى على نفسه.

كان حين يتجاوز البشر عقدة الخوف او هتك الستار الموجود بين الذات ( الأنا / add  و الأخر /  eros )  أو كأن يحرق المراحل بين الذات البشرية والإلهية بين ماهو أرضي وبين ما هو سماوي تتدخل ( القضاء والقدر / parque – clothos – attropos ) لوضع حد لتجاوز الطابو او البرزخ. يجب أن يعي البشر أنهم  بشر مسيرون مجبرون وليس مخيرون يسعون في كل مرة الى التكفير والتطهير cathersis لغسيل من لحق بهم من أدران انفعالات النفس والجيد معا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق