]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كان قدرنا وكنا قدره . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-04-03 ، الوقت: 18:11:34
  • تقييم المقالة:

   إذا كنت قدرنا فليوفقك الله وإذا كنا قدرك فليعنك الله علي أن تتحمل ، كانت تلك هي دعوات فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي للرئيس مبارك عقب نجاته من محاولة الاغتيال في أديس أبابا عام 1995 .

  و قد كان الرئيس مبارك حقا هو قدرنا  فكان توفيق الله حليفه في قيادته لمصر وشعبها فاستطاع علي مدار ما يقرب من الثلاثين عاما أن يحافظ على الأرض والعرض والدم ، استطاع أن يحفظ لمصر مكانتها وهيبتها وسيادتها الكاملة على أراضيها ، عاش يبني  فيها بيد ويدفع عنها المخاطر بالآخرى ، عاش يتصدى لكل ما تتعرض له من مؤامرات ومخاطر فكان المقاتل التي اختار أن يقاتل من أجلها  حتى الرمق الأخير .

  وكما كان الرئيس مبارك قدرنا  فقد  كنا نحن  قدره فأعانه الله سبحانه  وتعالى علي تحمل تلك المسئولية الصعبة طوال كل هذه السنوات ، المسئولية الي عجز كل من جاءوا بعده عن  أن يقوموا بأعبائها  فتعالت أصواتهم بالشكوى منها في الوقت الذي ظل الرئيس مبارك حاملا لها لمدة اقتربت من الثلاثين عاما دون أن يكل أو يمل أو يشتكى .

 أعانة الله علي تحمل تلك المسئولية  لتأتي أعانته سبحانه وتعالى له علي ما هو أشد  منها  وهو الظلم والجحود والنكران الذي تعرض له من بنى وطنه بعد رحلة عطاء امتدت لأكثر من 62 عاما قدم فيها كل ما استطاع  من أجل الوطن وابنائه فرأيناه شامخا صامدا واثقا من نصر الله وعدله.

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق