]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مذيعة واحدة لاتكفي

بواسطة: قريب قريب  |  بتاريخ: 2016-04-03 ، الوقت: 01:49:25
  • تقييم المقالة:

أمامك نشرة أخبار ومذيعة

لديكَ خَياران
إما التركيز على المذيعة الحسناء ..
أو على النشرة ذاتها .. إن كنتَ قبضاي..


هي تظهر عليك في أبهى طـَلـَّة وحُلـَّة وحُسن ٍ ودلال ..
رغم أنها لاتنطقُ الا بأخبار المصائب
وأنباء الكوارث ، الطبيعية منها والبشرية
ولاسيما في موسم الربيع العربي الجارف..
لكن ما يشفع لها فقط  هو أنها جميلة.

..
المواطن العربي لم يعتـَد  كل هذا الدلال ..
فالأخبار السياسية والاقتصادية والفنية والمناخيَّة

صارتْ تأتيهِ في قالـَب ٍ مِنَ الحَلوى الأنثوية الفاخرة
وهو على أريكتِهِ كالسلطان ، يأتيه الشاي بالفنجان

مابينَ مستيقظٍ ونائم

وهو بالطبع غير نادم

فالوضع جداً ملائم

..
تحتار أخي من تتابع .. أأخبار الربيع العربي .. أم هذا الربيع الأنثوي الواعد ؟؟
الإعلام المرئي والشاشات باتت كالكاباريهات وطواحين آخر الليل الحمراء..

بـِغضِّ النظر عن المادة الاعلامية المُُقدَّمة ، ترفيهيَّة كانت أم جادَّة ..
يُرمى لنا بالطـُعم الاعلامي الأنثوي ، ذي النكهة الفاخرة
والنيكوتين المُعَتـَّق ..
يجذبُنا كالأسماك التائهة ، نحو هذه الشاشة أو تلك ..

صارَ مقياس القناة وحجرُ أساسِها ، هو ماتمتلكه من حسناوات مثقفات
أو غير مثقـَّفات .. لايهم ..
الأهم أنهنَّ يجعَلـْنـَكَ تتابع كل شيء بتركيز ٍعظيم ..

 

.....
قد يكونُ سوقٌ لبيع الخبر ، ولامكانَ فيه لغضِّ النظر ؟؟
وربما هو صندوق فـُرجة ، تتكثـَّفُ فيهِ الألوان والأبدان

وتختلط فيه الأشياء والنساء
ليصبحَ واحدُنا كالمسطول ، الذي يدَّعي الحِنكة والوقار
في الاصغاء لنشرات الأخبار ..

..


ربما كان واقعُنا الراهن يتطلـَّب الهروب إلى الشاشات

لكن أين المَفـَر .. ؟؟ فالمذيعات الملوَّنات المُشرقات من أمامِنا..
ونشرات الأخبار بمصائِبـها وآلامِها
تتساقط فوق رؤوسِنا ومن خلفِنا دون رحمة..


أما نحن على ماأعتقد ، فستبقى عيونـُنا رغمَ الأسى شاخصةً

لمتابعة كل البرامج وكل النشرات ، دونَ كلل ٍ أو ملل ..
سنبقى بانتظار كل المذيعات الأنيقات حتى ساعات الفجر الأولى
حتى ولو أصابَتنا اللـَّوثة و الشيزوفرينيا بعد فترة

لايهم

الأهم  ألا نضيِّع ولا نشرة أخبار


..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق