]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كل هدا الشر و الألم ... و تعتقد أن الله فعلا موجود !!

بواسطة: SiMo  |  بتاريخ: 2016-03-31 ، الوقت: 21:21:03
  • تقييم المقالة:

 

هي من أكبر النظريات التي أدت إلى إلحاد الملايين لعصور طويلة ...    

الله يعلم ان الشر موجود .. ويريد منعه لانه يكرهه .. لكن الشر موجود فعلاً ولم يمنعه الله .. ادا الله غير موجود

أو انه غير قادر أو شرير ... هكدا هم يتسائلون ولا يجدون أجوبة فيرفضون الاعتقاد بوجوده سبحانه ..   

مبدئياً كلامهم منطقي جدا و يحترمه العقل , حسب خبرتي المتواضعة في نقاش الملاحدة والاستماع لهم التي أفادتني صراحة ،

حيث وجدت أشياء جميلة في منظورهم للحياة , لهم طريقة أخرى في فهم الأمور غير طريقتي التي تعودت عليها ،  

أسلوب آخر مختلف تماما .. طبعاً وللأسف و وا أسفاه على عقليتي قبلُ المستمدة من طريقة بعض الشيوخ الدين أدمنتهم سابقاً

كركاكتهم في التعاطي مع الآخر وعقليتهم التي تسعى إلى إدانة المخالف بدل محاولة فهم مشروطياته و مظروفياته التي

ينطلق منها .. على إثر تلك الفظاظة يزدادون إيمانا بإلحادهم لنعتنا إياهم بالكفر و الزندقة بدافع الغيرة والعصبية الفارغة

و سوء أخلاقنا معهم و عدم إلزامهم بحجة تحترم عقولهم .. تصديقاً لمقولة محمد الغزالي رحمة الله عليه 

أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث

[ إن للإسلام عدوّا من الخارج ، هو أقل خطرا كالمشركين والوثنيين ..    

وعدوّا من الداخل هو أشدّ خطرا كمسلم جاهل لايفهم دينه، ويتعصّب لجهله وضلاله ]   

نعود أيها الإخوة و الأخوات للغز النظرية , من خلال أخدي وردي مع الاخوة الملاحدة بالتحاكم للعقل والمنطق  

انتهيت إلى أن الله قادر رحيم موجود . لو افترضنا أن الله خلق عالمين ..  

أولهما : الناس فيه لا يعملون الا الخير و يُمنع عليهم ارتكاب الشر .  

الثاني : للناس فيه الحرية التامة في الاختيار بين عمل الخير او ارتكاب الشر ..  

بظاهر المقارنة هكدا، من الدي قيمته أفضل ؟!

الثاني طبعا حيث الناس فيه أحرار .. وهدا ما غفل عنه الإخوة المؤيدون  

للنظرية .. حرية الأفراد .. حرية الارادة و حرية تكوين الفكرة .. بعض الناس للأسف اختارو الشر واستغلو الحرية بشكل  

خاطئ و هكدا وُجد الشر في العالم من حروب و جوع و فقر .. وهدا لا يتنافى مع قدرة الله و صلاحه .  

[ أنا أعبد الله وأؤمن به لمادا ؟! لأنه أعطاني الحرية أن أكفر به .. ]

الشاعر الهندي روبندرونات طاغور

SiMo


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2016-04-17
    كل حرية تدعو للإيمان به تعالى .. بلا شك 
    ولو تركنا المرء على فطرته ..
    لكان مؤمنا بما فيه من ..نور 
    سلمت 
    طيف بتقدير

    • SiMo | 2016-05-01
      شكرا لك اختي .. و الحرية + اعمال العقل مع نية صادقة حتما ستولد لك بصيرة طاهرة تميز بين الحق و الباطل  
      لقد ادرك راعي الإبل في الصحراء حقيقة وجود الله حين قال: إن البعرة تدل على البعير، واثار الاقدام تدل على المسير، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج أفلا تدلان على العليم الخبير. تفكر في خلق الله تجد الله }

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق