]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

مهزلة .. الجعفري وزير خارجية من ؟!!

بواسطة: مهند نجم البدري  |  بتاريخ: 2016-03-28 ، الوقت: 19:49:58
  • تقييم المقالة:
  ماحدث يوم السبت في مطار بغداد يختصر ما وصلت الحالة العراقية من بدايتها حتى الان . العشرات يستقبلون,إبراهيم الجعفري,بعد عودته من مصر ويحولوه إلى بطل قومي,بسبب كلمة أدت إلى انسحاب الوفد السعودي من اجتماع الجامعة العربية , جملة واحدة بين مئات الساعات التلفزيونية البلهاء للجعفري من القمقم الى مالا نهاية من الهلوسة الفلسفية ,أنقذت مستقبله السياسي,منتهي الصلاحية,حيث كان أول المطرودين من التشكيلة الحكومية الجديدة, جملة واحدة في كلمة خرقاء داعبت مشاعرنا الطائفية,قد تكون أنقذت الرجل من التغير الوزاري او حجزت كرسي له من جديد رغم انه قبل ساعات كان ولا عراقي يذكر الجعفري بخير . أفرزت وزارة الخارجية العراقية بعدت حالات شاذة تتعارض كليا مع الأعراف الدبلوماسية المعمول بها، فالخارجية صارت واجهات دعائية للأحزاب السياسية، كل منها تمثل وجهة نظر الحزب الذي ينتمي إليه الوزير وليس العراق. وبعد تولي مفجر الحرب الأهلية لعام 2006 إبراهيم الجعفري وزارة الخارجية، إرتسم العجب على وجوه المحللين والمتابعين لحال العراق، هذا الوزير المصاب بلوثة عقلية حسب تقارير أطبائه وأعفي من العمل ونال المساعدة الإجتماعية لهذا السبب، ومن عجائب إبراهيم جعفري التي لاتنتهي حتى إنه نسى نفسه عن قصد او غير قصد ، متحدثا مرة كانه ناطق بإسم الخارجية الإيرانية عبر قوله" إن إيران ترفض وجود التحالف الدولي على الأراضي العراقية، ومثلما للتحالف قلق من وجود إيران على الأرض، إيران ترفض وجود التحالف الدولي على الأرض العراقية وكذلك بقيّة الدول". . لقد نزعت الأغطية تماما وأزيحت الأقنعة عن كل الوجوه! وبات الدفاع اليوم في العراق عن رموز ومليشات اﻻ-;-رهاب التي يدعمها النظام الإيراني وامست بمثابة خط أحمر من وجهة نظر قيادات الأحزاب الحاكمة فيما تحول شتم القيادات العربية والإسلامية ايا كانت بمثابة فرض عين لدى بعض السياسيين من الحملدارية والمرضى النفسيين الذين تحولوا في عراق العجائب والغرائب لقادة وآيديولوجيين يحاولون تصحيح العالم فيما يفشلون فشلا ذريعا في تقديم أي شيء لجموع المخدوعين من العراقيين الذين انتخبوهم ليحولوا حياتهم جحيما بفشلهم وسقمهم وعجزهم إلا عن تقديم الكلام التافه وإطلاق الرشقات الاتهامية لهذا الطرف أوذاك، وكان اخرها كلمات رفض الجعفري الاتهامات الموجهة إلى حزب الله، حيث وصفه بالحزب العربي، مشدداً على أن حزب الله والحشد حفظا كرامة العرب، مضيفاً أن مَن يـتهمونهما بالإرهاب هم الإرهابيون. في حين ان مؤسس وأول أمين عام لحزب الله اللبناني الشيخ صبحي طفيل، اكد إن الحزب "شارك في الفتنة السورية منذ بدايتها وقبل ولادة التيارات المتشددة، تحت حجج وتبريرات متعددة" وحمل الطفيلي الحزب وقيادته الحالية"إرث الكثير من الدماء في سوريا ولبنان" وفق ما أوضح في حديث أدلى به لصحيفة المستقبل اللبنانية. ومنذ عام 2003والحزب يعمل على تدريب المليشيات العراقية باوامر ايراينة ويشارك بصورة فعالة بجرائمها ضد اﻻ-;-برياء من ابناء الشعب العراقي وترسيخ الطائفية وله دور كبير في مجازر سوريا ومساندت النظام في قتل وتهجير الملاين من الشعب السوري ، وعمل هذا الحزب على استقبال شبانا من السعودية ودول خليجية عدة لتدريبهم على العنف المسلّح، وأرسل مدربين لتلقين الحوثيين على عمليات اغتيال وتفجير، بل انتدب عسكريين من صفوفه لقيادة أعمال القصف والاعتداء على الأراضي السعودية. وأظهرت التحقيقات في الكويت والبحرين تورّط حزب الله في العديد من الشبكات والخلايا العاملة على إثارة الفتن أو التحريض على الفوضى والعنف، وفقا لبيان مجلس التعاون الخليجي الذي سبق أن ندد مرارا بالتدخلات الإيرانية، وأصبح واضحا الآن أن حزب الله هو الوكيل التنفيذي لتلك التدخلات التي لا تقابلها تدخلات مضادة. وحقيقة ﻻ-;-فرق بين حزب الله وداعش اﻻ-;-رهابي - فـ «داعش» الذي يغتال جميع خصومه لا يختلف عن «حزب الله» الذي اغتال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري،، و«داعش» الذي يقتل الصحافيين في العراق لا يختلف عمن اغتال الصحافي جبران تويني وجورج حاوي وسمير قصير وغيرهم و«داعش» الذي يغتال عناصر الجيش والأمن لا يختلف عمن اغتال اللواء وسام الحسن والطيار سامر حنا و اللواء فرنسوا الحاج، حتى لا يصبح قائدا للجيش اللبناني. ومن الصدف العجيبة، ان اللواء الحاج كان يرفض وجود اي سلاح خارج نطاق المؤسسات الرسمية، فتم اغتياله! وبعدكل ماتقدم نجد هنالك من يدافع عن الحزب وارهابه ونجد هنالك العديد من المغيبين والطائفين والمجرمين يستقبلون الجعفري كبطل طائفي بامتياز وهم يهتفون ( علي وياك سيد جعفري ) الذي حقيقة لم يفعل شيء سوى محاولة لرد كرامت اسياده الايرانين عندما رفضت السعودية عرض وساطة الجعفري للمصالحة مع ايران , ولمن هتف علي وياك سيد جعفري , قول العراق ومستقبله له الله ان اهديتهم اولياء الله للجعفري وامثاله .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق