]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأديب الموسوعي عبد الله لالي

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2016-03-28 ، الوقت: 08:24:47
  • تقييم المقالة:

الأديب الموسوعيّ عبد الله لالي

البشير بوكثير 

إلى صاحب حرفتي في الطبشور عبد الله لالي أرفع هذه الكلمات العجلى علّها تكون لنا في زمن الرّدة عزاءً وسلوى.

  سعيد جدّا بما تدبّجه أنامل أستاذنا الفاضل عبد الله لالي من روائع وماتسكبه قريحته المتّقدة من سلسال وهوامع تفرح الصدر وتشنّف المسامع، وفي أحايين كثيرة تحرّك جلمود النفس فتنسكب – لاشعوريا- المدامع.

واتّسعت دائرة سعادتي وارتفع هرمون نشوتي وإرادتي حين ولج كاتبنا القدير عالمَ شاعرنا الكبير محمد جربوعة، مُنقّبا عن صَدفه ودُرّه، كاشفا عن جماليات متونه وشعره، لاسيما دراسته النقدية القيّمة حول مسلسله الآسر " حيزية" الذي برع فيه وأمتع، وأبكى فيه الصبّ وأسمع من به صمم حميد لو أراد أن يسمع.
لقد ردّ أستاذنا عبد الله لالي على الأصوات النّشاز التي تتهّم المعلم بقصر الفهم وضحالة العلم ونقص العقل والحِلم، فضرب أروع مثال في خصوبة الخيال ورهافة الحسّ وتذوّق الجمال وغزارة العلم الذي بدا في كتاباته رقراقا مثل السلسال.
تحية تقدير إلى كاتبنا ومعلّمنا وسيدنا وشيخنا عبد الله لالي، أبقاه ربي فرقدا في العلالي.
الاثنين: 28 مارس 2016م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق