]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قبج وجهي هو نقطة ضعفي

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2016-03-27 ، الوقت: 13:09:24
  • تقييم المقالة:

شاءت الاقدار ان يكون وجهي قبيحا ، اسنان بارزة شفتين غليظتين انفي مسطح غير موجود يحوي فقط  ثقبتين بارزتين للهواء اميل الى السواد ، مستطيل الراس ، هذا الوجه القبيح سبب لي مشاكل اينما ذهبت ،  ولكن بالرغم من ذلك انا فرح بوجهي ، هذا الوجه القبيح لم يجعل لي حظا في عالم المرأة والعمل

اما فيما يخص عالم الحب ، فلي حوادث مضحكة : فكلما اقتربت من امراة اريد معها علاقة حب الا وقابلتني بالسب والشتم ، كلهن يفرن مني ، مرة عزمت على اعلان حبي لفتاة جميلة وعندما اقتربت منها استعاذت من سوء الحظ وحسبتني شيطان ولكن كان ذلك خطئي عندما ذهبت اليها الساعة السابعة صباحا

هذا الوجه القبيح سبب لي عار في الاسواق فكلما مشيت وراء اناس اعتقدوني مجرما ، وتتسارع الفتيات كلما رأوني اذ يعتقدوني شخصا من عالم المريخ ، استطالة راسي سببت لي الكثير من المشاكل كلهم يصفوني بالصخرة او المستطيل وانيابي البارزة كانت محل ضحكاتهن اذ يصفوني بدراكيلا ولكن بالرغم من ذلك انا واثق من نفسي ، لاني اعتقد نفسي باني وسيم فكل يوم امارس هذا الاعتقاد ، ولكن لا ادري لماذا كلما دخلت الى مؤسسة عمومية يقفون احتراما لي ، هل لقبح وجهي ام ماذا ،...هن يشفقن علي لاني قبيح الوجه وكل ما اقتربت من واحدة لاخطبها تريد لي حظا موفقا ، مع اخرى وتقول لي المكتوب ، ولكن هل المكتوب هو سبب تعاستي ام وجهي القبيح ...اردت ان اتعلم الشعر والغناء وحفظت قصائد كاظم الساهر وماجدة الرومي ونزار وانا على رصيف الطريق اطرب المارات بقصائدي ولكن الخبيثات والماكرات كان يضحكن ، كنت ساذجا كنت اعتقد ان طربي ومعنى شعري هو الذي افرحهن ولكن صديقي المقرب نصحني بعدم المكوث على قارعة الطريق لانك محل سخريتهن...كذبته لاني لم ارد التصديق

اردت هذه المرة ان البس لباسا رسميا بربطة عنق ، لونه اسود حتى ابدو رومانسيا وانسانا ذا قيمة ولكن بالرغم من ذلك كلما حللت بمؤسسة اجد حالة طوارئ ، مرة اردت ان اختار امراة تعمل في مؤسسة وعندها اردت ان استميلها بعيوني المجوفتين عميقا  ولكن عيوني لم تسعفني اذ كانت في ذلك اليوم تعاني من احمرار ، وعندما نظرت اليها انتابها الخوف وطلبت من مديرها ان يخرجني من المؤسسة ..

الحياة لم تحبني لاني قبيح الوجه ، لا ادري هل لدي قدرة خارقة ام ماذا فكلما مشيت في الطريق يهرب الناس مني ، وليس لي حظ في الجنس اللطيف ،لا اعرف كلمة حب اصلا وقلبي لم يعرف اسمى شعور والذي يسمونه بالحب ....انا اراه مجرد مفهوم اخترعه البشر ولكن ما ذنبي ان كان وجهي قبيحا .....اردت اتخاذ طريقة ماكرة وهي ان اقيم علاقة عبر الهاتف وكلامي في الهاتف يبدو ملائكيا ، يبدو كانه صوت رجل ممتلئ وسامة وجاذبية ، اتقن  عبر الهاتف كيف استخدم مختلف الكلمات الحساسة والجميلة والرائعة مع قصائد من شعر وحكم العظماء ودائما كنت اشعر بالسعادة عندما تعترف لي تلك الفتاة التي اكلمها عبر الهاتف اني فارس احلامها وحبيبها الوحيد ، وكنت احدثها ان الشكل لا يهم ، ولكن الصدمة اني عندما التقيت تلك الفتاة التي احبتني بالهاتف ولما راتني من بعيد ، صعدت الى الحافلة التي نزلت منها بالتو ، انا اعاني من قبح وجهي ، ولا احد احبني ، ولهذا حزني

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق