]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغرب يتطورون والعرب تائهون

بواسطة: علي سوالمي  |  بتاريخ: 2016-03-26 ، الوقت: 10:16:55
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

يتمتع الغرب اليوم بأحدث التكنولوجيا وأرقى الأساليب في الخوض في تسيير شؤون الحياة هناك، فالمواطن هناك لديه كامل الحريات والحقوق التي لابد لأي إنسان أن يتمتع بها، ولعل هذه الحقوق جعلت منه مواطنا مخلصا لبلده ولهويته ومقوماته، فكان لزاما عليه أن يسهم  -وبإخلاص وتفان- في السير نحو الأمام ماديا وتكنولوجيا وفكريا ,,,الخ . بينما العرب أقصد هنا المسؤولين العرب لأن الشعوب مغلوبة على أمرها، لم يذَوِّقوا شعوبهم إلا ويلات القمع والاستبداد، فنفتح شاشات التلفاز فنسقط على وقع خبر عائلة تبيت في العراء، على وقع خبر هجرة غير شرعية نحو أوروبا لآلاف الشباب العربي...الخ

لقد سئمنا من قول مسؤولينا : إنكم تتعلمون مجانا ... فننظر نحن بدورنا إلى واقع الجامعات العربية فنجدها مختلة فلا نسمع باكتشاف علمي أو تكنولوجي جديد ولا نسمع بدراسات حديثة تقوم هناك، كل ما نسمعه هو أن معظم المتخرجين من الجامعات يعانون البطالة والتهميش والحياة البئيسة.

يقولون أنتم تعالجن بالمجان ... فننظر نحن بدورنا إلى ما يحدث في المستشفيات العمومية فنكتشف أن هناك آلاف المرضى مهملون وأن المعدات المتوفرة هناك إما قديمة أو لا تعمل, أنجع الأدوية غير متوفرة هناك ، حتى تجري عملية جراحية بالمجان يجب أن تبحث عن من يتوسط لك، إذن أقول : وفر لي عملا جيدا ودخلا جيدا وسأعالج بأموالي في المستشفى الذي أريد، ولا تحرمني  من العمل وتقول لي أنت تداوي بالمجان.

هناك الكثير من الشباب العربي الطموح يرغب بخدمة وطنه ولديه مشاريع يحلم بتحقيقها ويبحث عمن يفتح أمامه فقط الطريق نحو أحلامه، فيتجه إلى هؤلاء المسؤولين فيخذلونه ويحطمونه فيفشل وتذهب ريحه.

من هذا المنبر أدعوا المسؤولين العرب أن يتقوا الله في أنفسهم وأن يكونوا مخلصين لأوطانهم وشعبهم وأمتهم وأن ينظروا إلى الغرب ويستخلصوا فقط  أساليبهم في دعم شعوبهم والإرتقاء بأطانهم فيحذوا حذوهم فتكون بذلك الغلبة لنا ونتقدم عليهم.

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق