]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

جنت على نفسها براقيش

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2016-03-26 ، الوقت: 01:28:07
  • تقييم المقالة:
جنت على نفسها براقيش ليس من شيمنا نحن المغاربة التشفي ولا الكراهية والحقد لاننا أشبال الاسود واللبوؤات ولكن لكل مقام مقال .فاثر الاحدات الارهابية التي عرفتها الدولة الشقيقة بلجيكا نط الى ذهني افكار غريبة وأحدات ثم ربطها على التو كلعبة (البازل )وقلت هدا ماجنت وتجني وستجني أوروبا من عداوتها للمغرب البلد المسالم الدي يحافظ على حسن الجوار ولاينقض العهود ولا ينكتها بل يوفيها على قد النوايا تأخد العزائم .فبدأت اوروبا تجني ما زرعته بالتفافها على الدول الراعية للارهاب كالجزائر ومسايرة اطروحاتها الغادرة اتجاه من احتضنوا افكارها من منظمات حكومية وغير حكومية وبرلمانيين ظلوا يدافعون عنها بشراء ذممهم وانحيازهم وتغليب المصلحة الشخصية على مصالح أوطانهم ودس رؤوسهم في الرمال كا النعامات رغم كل الحقائق البادية للعيان .وما التسريبات الاخيرة لموقع ويكيليكس الا جزء يسير وما أخفى سيكون أعظم بالامس البعيد كانت انفاق مترو مدريد مسرحا دمويا وبالامس القريب كانت فرنسا يهتز شموخها وكبريائها في عقر دارها تحت همجية الارهاب المتطرف .وها هي اليوم بلجيكا تقع فريسة عنادها للارهاب الاعمى في عاصمتها بروكسل .فاية دولة سيكون عليها الدور القادم أهي المانيا ام هولاندا أم النمسا ام انجلترا التي دخلت الى لعبة الغميضة واللعب بالنار .ها نحن اليوم من المغرب نمد لكم يدا بيضاء لنبدا الصفحة من جديد ونهيب بكم ان تتمعنوا في هده الدروس القاسية التي تدهب ضحيتها الانسانية المسالمة , ويكون ضحاياها أناس أبرياء نهى الله عن قتلهم بغير حق .لدى ايتها الشعوب الاوروبية أحدروا مما فعله الامين العام للامم المتحدة بان كيمون وأزلامه لما زاروا مخيمات الذل والعار , والجزائر بلاد الارهب بامتياز انه صب الزيت على النار لاشعال فتيل الحرب متناسيا الرزايا التي ستعيشونها مع هذه التصريحات التي استدرج اليها في مقايضة ارتشائية لتحرق شمال افريقيا واوروبا ولتكون شعوبها المسالمة والمتوادة في خلاف واختلاف وفي تناقض مع نفسها فلا تدعوا الارهاب يخيفكم فتنزعون الى الانتقام من الجاليات المسلمة المستضعفة والتي احتمت بكم سعيا في الطلب لقوت يومها .لانه بديهيا هدا ما تريده الجماعات الارهابية وحاضنوها .فاوعوا الدرس مليا وعودوا الى رشدكم وتحققوا ممن يريد الحفاظ على امنكم وامنه وممن يريد زعزعة استقرار شعوبكم ودس الفتنة والتفرقة بينكم حتى يسهل عليه تطبيق المثل القائل اكلت يوم أكل الثور الابيض.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق