]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإرهاب و الأمّة أم أمة تصنّع الارهاب 2 /2016

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2016-03-23 ، الوقت: 16:31:20
  • تقييم المقالة:

 

من أحقر الخطب و التعاليق و الكتابات تلك التي تمجد زعيما أو حزبا أو جهة أو قومية أو فئة أو أسرة أو عرقا .......معذرة للجميع ليس لي الوقت الذي أهدره من أجل الاطلاع على تلك التفاهات......همّي الوحيد هو فهم الانسان و الاطلاع على الشروط التي تضمن له الحياة الكريمة التي يمارس فيها انسانيته بكامل أبعادها و أولها الحرية في التفكير و الحرية في التعبير و الحرية في الاعتقاد ...و ليست الحرية في الاعتقاد هي التنكر للديانات السماوية و الكفر بالذات الالهية و نشر الالحاد و الفسق و الفجور و الفساد ، بل الحرية في الاعتقاد هي الايمان بديانة سماوية بكل حرية و بدون أي قوة قاهرة...و من حق كل أصحاب الديانات أن يدافعوا بالتي هي أحسن عن معتقداتهم و تبيان وججهم. أعتقد أن الحياة المدنية هي الشرط الضروري الذي يضمن تحقيق هذه الكرامة...ففي غياب المجتمع المدني الذي تحميه الدولة التي هي أرقى أشكال التسيير العقلي للحياة الاجتماعية و الاقتصادية و وو بين البشر..و مهما فسدت منتجاتها أو كيفية تسييرها للشؤون فهي تظل أسلم طريقة لضمان الحياة المشتركة للأفراد و الجماعات و الأسرة ...و هي الضمان الحقيقي لكل تنافس شريف و منظم لكل أشكال السلطة..و في غياب ما تقدم ...تنهار جميع معالم الحياة الكريمة و العلاقات العامة و الخاصة....ذلك أن تهديد السلم الاجتماعي لا ينتج إلا الدمار الشامل و ازهاق أرواح الأفراد و الجماعات ..و القذف بالوجود البشري العقلاني التنظيمي إلى متاهات الحياة العدوانية الحيوانية الوحشية المفنية للضعيف و الضعفاء أمام القوى القاهرة الشيطانية و المتكالبة على امتصاص دماء و أملاك البشر.

 

  ***************************************
رسائل في الصّميم
الباحث الأستاذ جمال السّوسي / تونس

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق