]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غواية الحياة 2

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2016-03-22 ، الوقت: 19:07:48
  • تقييم المقالة:

ها  تكلمت ايتها الحياة

واعترف بهزيمتي  ولكني مع ذلك مازلت اقاتل الى النهاية

انك ايتها الماكرة توظفين اساليب ماكرة لاغوائي ثم تقومين بنعيي لتحمليني على نعش السخرية

اعرف هدفك ايتها الماكرة : تريدين السخرية بي لاكون محلا لضحكات  ابنائك الغاوين

صحيح اني سقطت ، ولكن ايضا لن اتخذ منهج الهزيمة طريقا لي وهذا ما يزيد غرورك ولكن الا تريدين سماع الخبر ان سقوطي هو عين قوتي

هيا ايتها الماكرة علميني كيف تغوي وكيف تصطادين المغفلين ،كيف تصطادين الغربان العمياء ، اه اعرف انك لا تريدين ان تكشفي اللعبة لكي لا تتكشفي

حتى  تبقين غامضة وبعيدة .  الحق اقول لك : ببعدك قوتي وفي قربك مني قوتي ايضا ولكن  لن استغرقك وقد  كتبت الهزائم في صفحة التاريخ التي لا يقرؤها الا القليل  من يقترب يموت ، انا لن اقترب منك ، صح انك تهبين هدايا لمعجبيك وتمطريهم بالاطراء والاجلال ولكن انا نفسي قد تعبت من الاطراء الكاذب  ...انت لست صادقة لانك غاوية ، وكل اغواء يحوي في قلبه جحيم ، انت ، لست الا ظل وتدعين انك الاصل والجذع ولا يستوي الظل ولا الحرور

انا لن اقترب منك ، لاني صديق  للتاريخ ، وانت العدوة اللدودة له لانه يحمل اخبارك وتجاربك ..فكلما قرأت التاريخ الذي هو عدوك اجدك تنفرين مني.وتبعدينه عني لكي اكون محلا لانياب انتقامك .

الا ايتها الماكرة قد منحني التاريخ خارطتك  ، وحتى ولو وهبتي لي تاجك فلن اقبل الا بشروطي الخاصة

انتي ايتها الحياة عجوز وكلهم يروك حسناء اما انا فقد اخذت من التاريخ عقاقير ، فوجدتك ورايتك مجرد عجوز شمطاء

اصبحت اراك جيدا ايتها الحياة ، لاني وضعت الموت نظارتي المفضلة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق