]]>
خواطر :
لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصطلح الدولة الفاشلة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-17 ، الوقت: 13:48:24
  • تقييم المقالة:

الدولة الفاشلة

 مصطلح الدولة الفاشلة عادة ما يقابلها مصطلحا أخر الفوضى الخلاقة , وبين المصطلحين  يظهر لعبة أخرى بين ضميرين تقديره  ضمير مستتر وضمير أخر معلنا.

مصطلح الدولة الفاشلة هو مصطلح حديث , فيه تتجاوز قدرة الدولة في الموارد الطبيعية وغير الطبيعية....وكذا التنمية طاقة الدولة.

وفي ظل العولمة وتفجير الدولة بالمفهوم الكلاسيكي النووي المرتبط ببروتون الحاكم ونترون المحكوم , وصار الجميع يخضع الى أجندات أخرى  تتحكم في الجميع وتقرر مصير الجميع , فيما يجب ان يعمل ومالا يجب ان يعمل. في ظل العولمة وهيمنة الإنتاج كتلة ومساحة ولونا وحجما على الشخص المنتج ذاته , لم يعد فيها الإنسان هو محور عملية التنمية والتنموية. حين تتوقف الكعكة التنموية المحلية والوطنية عن النمو , ويصير الجميع يأكل من رأس ماله , ومن سعر الإنتاج او  من تحت مسطرة النمو بالإضارة ناقص على جميع الإحتمالات. مما تلجأ الدولة وغبر الضغط الداخلي او غبر الفوضى الخلاقة الخارجية إلى المديونية المفروضة من البنوك القروض العالمية التي تفاوض على أمن واستقرار الأوطان والإنسان معا , مما تعجز عن رده  , ناهيك عن رد فوائد القروض.

عندما تسن الدولة – مهما كانت هذه الدولة -  ترسانة من  القوانين ومن القرارات ومن التعليمات , ولا يمكن رده تلجأ الدولة الى مزيد من فرض الضرائب وارتفاع اسعار المواد الأساسية ليتم المراهنة فيما بعد على السيدة الدولة ذاتها شيئا فشيئا....لما يشبه البيع بالتقسيط او الموت البسيط الرحيم . عندما لا يستطيع مجلس محاسبة الدول محاسبة النافذين واصحاب المال والجاخ واصحاب المناصب واصحاب الإقتطاعات. لا يستطيع  محاسبة الفئة العلية التي استغلت البلاد والعباد الى أغراض ميكيافلية , يغترب الشعب ويسقط عليه ما يسمى بسقط المتاع... مما يغترب الشعب ويلجأ الى الصمت السلبي , يترك الحاكم دون تقويم والى تقييم حتى يأتي الفأس بالرأس , تمة يبقى الحاكم في مواجهة البحر , والشعب في مواجهة نفسه. ليعترف  في شكل مؤخر بأنه فهم الشعب.... ولو أمهل  بعض الوقت لخدم البلاد وأنقذ البلاد من الفشل. ليست وحدها المديونية وفكرة تصدير الإرهاب والرهاب وتحريكه حسب الأغراض الميكيافلية للبقاء بالسلطة لتظل سياسة ( البطة ) هي  (بطة ) سياسة الأمر الواقع. وعندما تصبح الدولة ملكا لأشخاص محدودين بالمكان والزمان , عوضا عن العودة للشعب او كمحاولة لمشاركة الشعب في القصايا المصيرية  المتعلقة بالوطن  او القضايا الإقليمية وحتى العالمية.

 وعندما تصير الدولة داخل دولة , وعندما يصير البشر فوق مستوى البشر أبطال ملاحم الإغريق او الرومان القديمة , أشباه ألهة لا بمكن ان يطالهم التساؤل لا امام ممثلي الشعب ولا امام ممثلي السلطة... وعندما تكون الحكومة وحكومة ظل...ووراء كل  ملك او رئيس ملكا او رئيسا.... ووراء كل وزير وزيرا تصير الدولة حسب نظرية العوالم المتداخلة دولة داخل الدولة , وتدلا من يكون النجاح يجر النجاح يصير الفشل يجر الفشل , مادام ذاك الرجل الفاشل هو نفسه الذي قاد الفشل في الماضي والحاضر والمستقبل , والضحية الأولى والأخيرة الدولة خين تصير فاشلى على جميع المساطر المحلية والعالمية وهلى جميع تدريجاتها السنتمترية الملمترية الإقتصادية ..الثقافية والإجتماعية وحتى الأمنية من التدريجة صفر الى ما لانهاية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق