]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكامنا بلا خقائب شفرة نووية

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-16 ، الوقت: 21:47:24
  • تقييم المقالة:

حكامنا  بلا حقيبة نووية

مساكين حكامنا , تملكوا علينا وعلى البلاد والعباد , ملكوا كاتحت الأرض وما فوق الأرض  من النهر الى البحر ملوكا ورؤساء تملكوا أمهات الحقائب مختلف احجامها وألوانها وأنواعها , لمختلف الأغرض... حقائب وزارية ...وحقائب دبلوماسية للولد وما ولد... للأقربين ومن جرى مجراهم. لكن فاتتهم حقيبة لا تباع ولا تشترى... لاتحمل ولا تجر بالمطارات العاملية ولا بالموانئ ولا بالمحطات المخصصة للرواق الرءاسي او الدبلوماسي , حقيب من نوع أخر , ليست حقيبة اموال مهربة او وثائق سرية لم تعد سرية في عصر اثقله ( ويكليكس ) واما حقيبة تحمل الشفرة النووية التي لا يمسكها إلا الرؤساء والملوك الذين يحكمون العالم بحق وحقيقة , من أوتي الحكمة الحقة والسلطان الحق والشرغية الحقة , سلطة العلم  ولمن استطاع اليه سبيلا. ويحهم الحكام العرب وهو يحملون حقائب ارقى الساعات والهندام والأحذية والسلاسل الذهبية واثمن الهدايا للهل والأقربين... لاتسأل رئيس دولة من العالم الثاث ما الذي يحمله بحقيبته سوى أوراق من حقبة ما قبل العصر الطباشري او هي أوراق صفراء شبيهة بالتعاويذ والطلاسم وكتابة الحروز.... او تلك الحقيبة التي يحملها  عنه الحارس المباشر المضادة للرصاص , للنيران الصديقة والنيران المعادية على حد سواء... النيران بالخطأ او المتعمد لإطلاقها. كم يثيرون الشفقة أولئك الذين يتركونهم من يملكون الحقائب الحقة ينتظرون  ساعات ببهو قاعة الإستقبال بالكريملين الروسي او بالبيت الأبيض الإمريكي , وهم محملين لحقائب من جلود الحيوانات  غير مسموح بها دوليا , لحيوانات  محمية في طريق الإنقراض.

حقائب الرؤساء الكبار المحملة للشفرة النووية... والذرة والإلكترون... ذاك الإلكترون الذي يطوف حول ذؤوة اليورانيوم او البلوتونيوم في مدارات اهليليجية حول النواة مركزية. وليس حكم الفرد العنصر البشري البسيط او هو النظام الأوليغارشي , المستبد الذي  يدور بدوره ويطوف حول مدار مسطح كلاسيكي ستاتيكي واحد موحد متوحد له نفس المركز ونفس القطر ونفس مبدأ الإنطلاق , وكل مادار الدولاب يظهر نفس المشهد ونفس الشخص الحامل لحقيبة اليباب , في  نفس اليوم الواحد...في نفس المكان الواحد..., لنفس الحدق الحدث الواحد...لنفس الحكم الواحد...لنغس الحقيبة الواحدة تحمل شفرة التوريث الفردي او الجماعي النظام بدلا من حقيبة العلم شفرة ناصية العلم والتنمية والحضارة والتقدم....مساكين رؤساءنا  وملوكنا...ما الذي يحملونه بحقائبهم ابان السفر او اثناء تسليم المهام , كما هي في ذاته حقائب مناصب عوضا عن حقائب لاتزول ولا تنضب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق