]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى نكتب قصيدة كلاسيكية ومتى نكتب قصيدة حديثة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-15 ، الوقت: 08:15:54
  • تقييم المقالة:
لمنظرون ان الشعر العمودي الموزون المقفى يصلح للمدح والفخر والإعتزاز بالوطن على سبيل المثال , نظرا لقوته معانيه تزين كلماته... وكلماته زائنات المعاني.بينما بقية ألوان الأخرى من الشعر تصلح لجميع الأغراض الشعرية.... ولكن تبقى الشعرية مطلب كل شعر وكل شاعر , وتبقى المرجعية والخلفية وكذا ثقافة الشاعر وقراءاته ومقروئيته بالمكان والزمان هي الفيصل ناهيك عن الموهبة وصقل الموهبة , وك>ا مختلف التجارب الأخرى والإحتكاك بنختلف الفنون الأخرى القريبة من الشعر كالمسرح والموسيقى , وممارسة طقوس فنية أخرى.
صحيح الأداب والفنون العالمية ناهيك عن المحلية , وصلت الى الضيق بذات نفسها , فهي في حاجة الى نفائس الأداب والفنون الأخرى لتهز الخلق من ديباجته....وهكذا او كما قال بيكاسوا : حين يعوزني اللون الأزرق استعمل اللون الأحمر.
يبقى الشعر الشعر ولو وصلنا الى نهاية التاريخ كما نذر اليسها المفكر فوكوياما , ناهيك عن تراجع الفلسفة , كون الشعر مرتبط ارتباط وثيق بالتاريخ والفلسفة.
ولابد ان تجج الخلق من هذه الملكة ملكة الشعر....في عز استفحال الرقم عن الحرف , وفي عز هيمنة الغكرة عن الكلمة , وتراجع الأحساس بما هو موجود , وتقلص ذاك الرابط الذي كان يربط بين ما يمكن ادراكه وما لايمكن ادراكه , بعد ان اكتشف العلم ان القمر عبارة عن صخور وغبار , وان لاوجود لعبقر بوادي العرب , ولا وجود لإله الشعر عند الرومان او عند اليونان , يوجد فقط انسان تراجع بكثير عما صنع من تكنولوجية حديثة صارت تقرر مصيره اكثر من أي وقت مضى.        
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق