]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

اسما مستعارا.... في عصر مكشوف ومفضوح

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-14 ، الوقت: 14:07:40
  • تقييم المقالة:

اسما مستعارا ======= تسألني صحبي لماذا لانضع اسما مستعارا في جل كتاباتي الورقمية والرقمية او بشبكات التواصل الإجتماعي او بالمنتديات والجرائد والصحف الإلكترونية , ولنا أترقب معه ألة كاميرته الذكية , ولتي من خلالها التقط إلي بعض الصور , حتى جاءه رسالة الكترونية مستعجلة تقول : هل تريد ان ترسل للعقيد صوره وبهت صحبي ؟ لنعود معها الى صلب الموضوع حول الإسم المستعار , يعود الإسم المستعمر الى العهد الإغريقي القديم ما قبل التاريح / ما قبل الميلاد يوم فرض كبار قادة الجيش وحكام جزر اليونان الأبطال و أشباه الهة اسما مستعارا لكل جندي يحارب ضد البسيسيتراس بمعنى البرابرة إيران / الفرس حاليا , ومن تم جاء افسم المستعار قبل ان بثبته هتلر وعيم النازية بالحرب العالمية.


ما جدوى اسما مستعارا ان صارت الأجهزة إلكترونية المرتبطة بالنيت او بأي تواصل إجتماعي تعرفنا لقبا واسما ومن اي بلد.... وتعرف حتى رغباتنا وميولاتنا....بل تعرف حتى بعض الأسرار عنا...تعرف مدى حبنا وكراهيتنا الى هذا الشخص او ذاك.
ما جدوى اسما مستعارا والأسلوب هو اللغة وهو الرجل وهو غالشخصية...! ما جدوى الإسم المستعار ولم تعد لنا خنادقا توارينا على الناس اجمعين ....لم يعد يجدي نفعا بعد ان فضح ويكليكس كل شيئ...وصارت مكالماتنا السرية علنا.... وصارت كاميرات الفضاء متطورة جدا ترصد دبيب النمل على الارض.
ماجدوى الإسم المستعار بعد ان لم يبق اهذا العالم من اسرار....معجزة هذا العالم بل سره الاسطوري وسحره كونه بلا اسرار.
انكشف كل شيئ وصار السر الوحيد ان نعلن عن هويتنا عن صورنا الحقيقية.... ان نبلغ عن انفسنا ... او نوشي عن انفسنا , حتى ان لم نقترف ذنبا....ذنبنا الوحيد كوننا دون هوية وزاده صورنا المخيأة المتوارية ذنبا....اننا نقترف الذنوب.... وان مسجونين بذواتنا قبل ان يحكم علينا الحاكم العربي ويسجننا بدوره وقبل ان يقايضنا ويسلمنا للغرب بأحدى الجزر الكوبية اجسادا مكدسة وعورات على بعضنا البعض... من تمة فعلا نكتشف انفسنا نكتشف اننا بلا اسماء بلا صور...كعالم ثالث متأخر ثقافيا و أدبيا وفنيا .... ولم نخلق كغيرنا لنحكم بل ليحكم فينا... ويقرر مصيرنا وتفتح لنا مغاليق الشسجون لندخلها لاسالمين ولا غانمين ولا هم يحزنون ....
اماذا اواري اسمي....لماذا نواري صورتي وأنا على كل حال سجينا طليقا نحما هويات في هوية واحدة.... وعدة صور في صورة واحدة....حسب نظرية العوالم المتداخلة , ما نحن إلا عبارة عن لصيقة خمر في يد رجل ما هو إلا صورة للرجل الحامل للصيقة.... او ما نحن إلا قطرة دم في جسم برغوت داخل جسم برغوت أكثر منه...... ما الذي بقي لنا من محافظة ومن تستر لنحافظ ولنتستر عليه... وصورنا بكل العالم مكدسة عارية على بعضنا البعض نمثل اسمى وارفع تمثال البشرية العارية من كل شيئ جسدا وروحا وفكرة ونفسا وروحا...!!!.
ما الذي أواريه عن الناس صحبي وأصبحت صورة واحدة من المحيط الى الخليج تغنينا عن بعضنا البعض كوننا كعرب لن ترضى علينا حكامنا ولو بلغنا الجبال طولا....قبل حتى اليهود والنصارى....صارت صورة واحدة موحدة مصابة بداء التوحد تغنينا عن بعضنا البعض وتشير الى ان نا مرضى مرض الإختفاء عن النفس او الكذب عن الناس ونحن عراة, من كل شيئ يشير الى اننا اقواما لدينا ما نستره عن العالم كعالم محافظ ....محافظ على السلطة والتسلط الى أبد الأبدين !!!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق