]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجوائز الأدبية العربية والغربية / حلال علينا حرام عليكم

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-14 ، الوقت: 09:38:05
  • تقييم المقالة:

الجوائز الأدبية العربية والغربية / حلال علينا حرام عليهم =============================== منذ ان وضعت جائزة ( بوكر) للرواية العربية قائمتها المطولة , وخلو اي أديب جزائري روائي منها واللغط والعط والمط والشط لم يتوقف , فالبعض من يوصفون بالكبار نعثوها باللاحدث..... والبعض الاخر ينعثها بأن الاموال التي تمونها أموال خليجية.... وهلم جرا. في نفس الوقت يوجد أثر شعبي القائل : (( الديب عندما لم يصل الى عنقود العنب قال العنب حامض )). واظن ان الجائزة العربية او الغربية المحلية والعالمية صارت بالغة الحموضة على الأديب الجزائري ولا سيما الروائي , والذي من هب ودب صار روائيا . الحوضة بلغت أوجها الى درجة لم تعد تجدي النمواد الكيميائية الحافظة نفعا , ووصل ( ph ) الى أقل من الدرجة 5 وما الذي كان يضر التموين سواء كان خليجيا او غيره , ألم يكن أفضل من تلك الجائزة الفرنسية باللسان الفرنسي , التي تريد لن تبعث لغتها المتأخرة عن الإنجليزية بسكان البحر الأبيض المتوسط....ألم يرفض كبار الأدباء الفرنسيين جوائزهم الفرنسية , بل رفضوا حتى جائزة نوبل للأداب مثل الأدسيب والفيلسوف : جون بول سارتر....؟ ألم يطلق الفرنسيون على جائزتهم الأدبية شعار : تلك الجائزة التي تقود الحمار ! من من الأدباء يريد ان يكون حمتارا في نظر الغرب تقوده جائزة في حجم جزرة كتلة ومياحة وحجما ولونا..... لا أرى عيبا حتى الأن في الجوائز العربية ولا في اموال الخليجية التي رعتها ومونتها... وانما العيب في ذات المبدع الذي لم يصنف ولم يكن في مستوى هذه الجائزة او تلك العربية او غيرها. نلوم الزمان والعيب فينا....هيهات ان تجد عيبا سوانا علينا ان نعترف ان كبار أدباؤنا يتبجحون جهارا نهارا بأنهم أدباء ومثقفو السلطة...إذن ماذا ينتظرون من الجوائز الشعبية العربية من الماء الى الماء , فالأدب والثقافة التي لا تنبع من القةمية والوطنية الشعبية العربية ما هو إلا أدب سوء. أما الأموال الخليجية التي تمون بوكر وغير بوكر الله يكثر خيرهم... وهو في الطريق الصحيح , ولم يمون راقصات ولا حاملات القرابين ولا كومبارس السلطان ولا حجاب ملوك ورؤساء , وانما مول ورعى ملح الخليقى الأدب العربي من المحيط الى الخليج. علينا ان نعترف اولا كجزائريين أن أدبنا وفننا وثقافتنا ضعيفة , ولا يوجد لنا من تعزية وشفاعة , كوننا تخلينا على اللغة العربية من النص العربي الأصيل وألحقنا اللغة العربية بعقدنا السياسية واتهمناها بالتاخر , وتعلقنا بلغة في حجم جزرة توشك ان تضمحل عالميا. لا عيب على اموال الخليج... ولا على الجوائز العربية....العيب كل العيب في أدبائنا الذين حسبناهم كبارا وهم غثاء كغثاء تالسيل....أوليغارشيين أكثر حتى من الأوليغارشيين انفسهم وديكتاتوريين اكثر حتى من الديكتاتورية السياسية....بقوا هم كما هم في ذاته... لم يتبنوا أي جيل جديد... وبالتالي ظلولا يحنون الى عهد الحزب الواحد , لايكتبون إلا بذهنية الرقيب الشفيع الوريث لعل السلطة ترضى عليه ببعض المنصب الفتاة. متا بقي على كبارنا في الأدب والثقافة وكبارنا بالفن , والمتربعين على الكراسي المخملية بالشمال الجزائري إلا ان يفتوا لنا بالجوائز العربية حرام إن كان تمويلها ورعايتها وبأموال خليجية , وحلال ان كانت فرنسية بحجم جزرة تقود الحمار او كونها برعاية راعي البقر وراعي قطيع الخنازير....حلال علينا حرام عليكم , ما كان يميز الدين صار يميز الأدب في الوقت التي حرمنا منه من الجوائز العربية وحتى الأجنبية . ومن جهة أخرى إذا كان الأثر الفرنسي القائل : وحدهم الفرنسيون الذين يتكلمون.....نقول حان للعرب ان يتكلمون لوحدهم ايضا عبر رعاية الأداب والفنون والثقافة والفكر حتى إن كانت بمون بأموال الخليجيين (الحرام ) دينيا وأدبيا وثقافيا وفنيا واقتصاديا , ناهيك على انها حامضة ودرجة حموضتها لاتقاس !!!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق