]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الأدب الإيديولجي وأدلجة الأدب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-13 ، الوقت: 10:39:14
  • تقييم المقالة:

الأدب الإيديولجي وأدلجت الأدب ================== كان ( كرفيل ) شابا وسيما محلولا على الجميع ,تطوقه حسناوات المجتمع وعرضات الأزياء ,وبعد ان صار شيوعيا عاد وطرد من الحزب يعد ذلك بمدة وجيزة مع الشاعرين (بريتون) و ( وإليوار ) عام 1933 ,لكنه برئ و أعيد الى إلى صفوف الحزب بعد ذلك , وقد كانم ولاؤه ( لبريتون) مثاليا وقد انتحر يوم افتتاح مؤتمر الكتاب للدفاع عن الثقافة ,وهو المؤتمر الذي لم يسمح فيه للسيرياليين بالكلام . تعود هذه الحالة الى أول حالة أقصاء الأدباء من الحزب او على الأقل منع حق الكلام من مؤتمر والطرد من الحزب الشيوعي.
ولم يقتصر الأمر على السيرياليين فحسب بل على كل المذاهب والمدارس الأدبية من القرن الخامس قبل الميلاد والى يومنا هذا , من الكلاسيكية مرورا بالرومانسية والطبيعية ...والواقعية....والررومانسية..... والوجودية....والدادئية....والسيريالية..... والتجريبية..... والإتجاه الى العالمية.... والصوفية ...والحداثة وما بعد الحداثة.
كانت دائما الإيديولوجية تولج في الأدب حتى يضحى الأدب ايديولوجية. وتولج الإيديولوجية في الأدب حتى تصير أدبا , ولكن يبدو مؤتمر الكتاب سنة 1933 الفارق الذي منع فيه الكتاب من الكتاب وطردوا من الحزب الشيوعي , الفارق البدء الأدب بالإيديزلزجي , ليستقل الكتاب كمستقلين لتأسيس مؤتمرهم بعيدا عن الإيديولوجية لا إشتراكية ولا ليبريالية , وانما الحرية اولا وأخيرا والمساواة وحتى الديمقراطية.
أما تاريخ الأدب العربي فهو الى حد الساعة غير مستقل شأنه شأن العدالة والصحافة والإعلام , فالمثقف مثقف السلطة... والكاتب كاتب السلطة.... والأدب أدب السلطة , وبالتالي يكتب الكاتب من خلفية إيديولوجية ورقيب داخلي وخارجي., وعليه ما يوقع الشطط الفني والمعرفي وذاك الهوة والفراغ الرهيب ما بين الجمهور والأدب كمادة فنية او كإنسان فنان. في حين يغترب الجمهور ويلجأ الكاتب الى اللامعقول والتفكك.
ويصير أدب وثقافة وفن حجب...او هي طتابة من اجل الكتابة....حتى ان قدمت له الدعم والرعاية من لدن اموال ضرائب الشعب....ليكتب الكاتب ايديولوجية تتماشى وما يتطلبه الحاكم العربي....., ليسعى الجمهور من خلف الحجب الى البحث عن كتابة أخرى وعن محاكاة أخرى ليرى نفسه فيها , ومن تم يكون في مقوره التقرير او التبرير والسعي الى الأفكار والتغيير.
إذن لا يمكن الفصل بين الأدب والإيديولوجية , وحتى ان حاول الأديسب التخلص منها يسقط في فخ ايديولوجية فنية من حيث الأدب ايديولوجية والإيديولوجية فنا او نوعا من انواع الأدب والفصل فيها درجة الفن والمراس والابداع والفكر , في حين الإيديولوجية تبرريرية تعتمد على الدعائية والبروباجندا السياسية , في حين الأدب قائما اساسا على الحرية بالمقام الأول. وعندما تصل الإيديولوجية لمنع تيار أدبي معين من كلام يصير كل شيئ عن الأدب من ضروب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق