]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دار ( السقافة ) بأدرار تكرم الأموات

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-12 ، الوقت: 18:17:19
  • تقييم المقالة:
أن اقتبس من لسانهم لفظة ثقافة ( سقافة ) لغة واصطلاحا, فلا غرو عندئذ إن سميت دار الثقافة بأدرار دار السقافة....!!
لاغرو ايضا إن بقيت دار لقمان منذ عصر الضعف العربي بشقيها عاربة ومستعربة على حالها...,وان تيقى دار الثقافة او هي دار ( السقافة ) ترزح تحت وطأة حالها ,حالة كونها ( سقافة ) على وزن ( سخافة ) , عقدتها مع الأموات ساكنة اللحد. ما فتئت تكرم الأموات على انهم أحياء , وتكرم الأحياء على انهم اموات , الفعل ونقيضه, قوتين متعاكستين في الإتجاه على ان تكون المحصلة ( صفرا )...تتساوى عندها ( الثقافة ) ( بالسفاقة ) لفظا و لحظا.... وإشارة و...كما وكيفا وكتلة ومساحة ....وحجما ولونا .
مسكينة هي ( الدار ) منذ نشأتها كبناية او كمرفق إداري لمحاقظة حزب جبهة التحرير الوطني وحتى منذ ان تحولت الى دار الثقافة وهي تعاني من الصداغ النصفي الدماغي الدوراني للحرف والفعل والإسم وللجملة ولشيه الجملة , من أشباه المتعلمين ومن أشباه المثقفين الذين \ او ( اللزين ) توالوا على تسيير مرفقها الإداري والثقافي , بمعدل كل عامين بمدير.
مسكينة هي ( الدار ) إن كانت تدور حول ( دولاب ) يعيدها الى نفس المشهد التلكؤي التلعثمي التلجلجي , المشهد الفلكلوري الترفيهي الترفي , الذي يوفر الترف للسيد (...) ! ينطلق من النقطة صفر وعن طريق صفر والى الصفر كمشروع ( سقافي ) له مدخلاته و متفاعلاته ومخرجاته واثره الرجعي. الصفر الثقافي \ السقافي , على غرار الصفر التاريخي العربي الشهير والصفر الفني والصفر الأدبي والصفر الحضاري , ضمن دروة عوالم الصفر المتداخلة او عندما يكون الصفر داخل الصفر كفعل وكبرباجندا وكسلوك , ضمن الدورة الصفرية المحلية ايضا , لتبتعد دار الثقافة في الأخير عن دورها الطلائعي الذي يكم في : إعادة التوازن بين الإنسان والمحيط.
دار الثقافة بأدرار التي ترقي المرقي صاحب الرقية ( ...) الى مصاف رئيس مصلحة...والى مدير قصر ثقافة....والى مدير ثقافة الى أجل اسم أخر غير مسمى.....!! أدرار وفي ملتقي السرديات او هي ( السردينيات) كرّمت الأموات بالأموات....هنيئا لهم ....اللهم لاحسد سواء كاتوا ( أمواتا )... .!!او ( أمواتا )....!! سواء كانوا ( أحياء ) !!.... او ( أحياء )...!! فقط وانا أكتب هذه السطور تذكرت مقولة وليا صالحا بقول : (( اللهم يجعلكم أسبط من جا يبط ))...! بل يّبط .. ويركل....ويرفس...ويعط ويمط ويبط , وبالتالي مادامت الثقافة بأدرار او هي ( السخافة ) كما هي في ذاتها كفيمة مطلقة سردا...او سردينا.... او سرابا.... او سردابا.....
في الأخير وانا اكتب هذا الموضوع تذكرت فيلما إمريكيا اين يقول البطل وهو يحضر جنازة دفن جثمان بطل يشبهه : (( دع الميت يدفن الميت ))....!!      
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق