]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الارهاب و الأمة أم أمة تصنّع الإرهاب ؟

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2016-03-12 ، الوقت: 14:01:34
  • تقييم المقالة:

هل ثقافتنا تصنع الارهاب و تهدد به السلام العالمي ؟ أم أن الارهاب صناعة دولية و لعبة أمم استعمارية و سياسة دولية محكمة و مخططات موجهة لتدمير الشرق الأوسط من الداخل لكي يتسنى السيطرة على ثرواته الطبيعية بتدخل مباشر مدروس و تحقيق أمن الكيان الصهيوني.؟  

 

إن طرح مسألة الواقع المرير الذي تمر به الأمّة العربية الاسلامية كنتاج لعقود من الاستبداد و فقر الضمائر و التخلف المادي الاستثماري و الروحي المعنوي التربوي و الثقافي و التقني و العلمي و الأدبي و الجمالي..و ذلك التغول للعائلات الحاكمة المالكة و لؤوس الأموال الفاسدة و لتجار التهريب و السلاح و المخدّرات....هو هم حاولنا أن نصف ملامحه و نشرح أسبابه، و طرحنا حلوله التي نعتقد في إجرائيتها و جدواها. الإرهاب لعبة أمم خطيرة و مرض دولي خبيث، إنّه مارد عابر للقارات، بإمكانه إلتهام المجتمعات و تحطيم الدول و تشريد الشعوب و نشر الدمار و الخراب و فتح الحدود للطامعين و المتربصين..إنه أخطر الحروب التي تواجهها الدول في وجودها و إذا لم تتمكن من الإنتصار عليه جعلها قاعا صفصفا..لأنه عدو لا يحمل جنسية و لا دينا و لا هوية ، ينتشر كالسرطان في جسد الأوطان. إنه بإمكانه تفكيك الجيوش و المؤسسات و تحويلها إلى ركام بأن يبث فيها التناحر و التقاتل و التخوين ، فيدمرها من الداخل و يقوضها تقويض القلاع..لاسيما إذا تمزقت وحدتها و دخلت في دوّامة الصراع على السلطة و التخطيط بالإنقلابات أو التواطئ مع الأحزاب او الفئات أو الطوائف التي قد تسوغ بيع الأوطان إلى الأعداء و سماسرة الإستعمار..فتؤدي بأبناء الوطن الواحد إلى التقاتل و التناحر على أرض الدّار. بإمكان الإرهاب أن ينتزع من المجتمع المدني خصوصياته و مجال حرياته و ما شيدته آيادي مناضلي الحياة المدنية الحرة الكريمة ، كما بإمكان الإرهاب أن ينتزع من الدولة هيبتها و سيطرتها على العنف المنظم و تحكمها في إدارة الشأن العام و حمايتها المصالح العامة و الممتلكات الخاصة..و مؤسسات العدل و النظام و أسس المدنية و معالم التحضر و منتجات العقل البشري في تطوره عبر التاريخ الإنساني. و لكن هل ثقافتنا بما آلت إليه من أوضاع و ما وصلته إليه من احتضار و ما اتسمت به من ضعف في انتاج العقل الذي يجدد تأول النصوص المقدّسة على ضوء مستجدات الحياة و ما بلغته الحياة العامة عموما من انهيار في القيم و السلوكات هل كل ذلك هو ما يصنع الإرهاب الذي يتهمنا به الغرب كمهدد للسلام؟؟؟؟ أم أن الإرهاب صناعة خارجية استعمارية موجهة لتدمير أمتنا من الداخل بزرع المنظمات الارهابية و جعلها تعلة للطعن في الاسلام و مسلكا للتدخل في تقسيم المقسم من الأوطان و سببا لتآكل الأمة ليسهل التهامها من الطامعين المترصدين لها متى تنهار؟؟؟

 

1//////////// ليس شرطا أن يكون الجهّال متطرفين، و لكن كلّ المتطرفين جهّال. الاستبداد / الارهاب / الرأسمالية الإمبريالية / الطغيان / الطاغوت / الفساد / ...... تشكلات شيطانية مختلفة تتفرع في كامل مجالات الحياة، سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و دينيا و سلوكيا......تنخر المجتمعات و تقوض المدنية و تعبد الطريق للدجال.... الدعوة التي تتسلح في تبليغها بالعنف و الارهاب هي دعوة لدين شيطاني دموي تدميري ظلامي جاهل و ليست دعوة لدين رباني ، ذلك أن الدين عند الله هو الذي لا يخالف الفطرة و الفطرة هي قابلية التعقل و هو أعدل الأشياء توزيعا بين الخلائق..و عليه فإن الأنفس العاقلة لا تحتاج الا للسماحة و اللين كي تدرك بفطرتها حقائق الرسالات السماوية.   بما أننا كائنات " ذرّية " فإن الإنتظام يسعدنا ويحيينا و إن الفوضى تتلفنا و تشقينا و إن الإرهاب مهما كان من وراءه أو أي مصدر له لن يكون سوى وصمة عار على جبين الانسان و عودة له للخطيئة الاولى و انتصار لقوى الظلام و الظلم و الشر و رفع لراية الشيطان لنتعلم..................................................... **** لنتعلم كيف نتكامل و لا نتقاتل كيف نتفق على المقاصد لنتعلم تبادل الأفكار و الرؤى . لا التراشق بالتهم و البنادق . لنصطف من جديد أمة واحدة كما كانت . قبل الملل و النحل و المذاهب . لننشد السلام بكل اللغات . لنرفع للحب و السلم الرايات . عسى جنون الهرج يتوقف . و لنتذكر كيف كانت حياة الحبيب و كيف كان يعامل المخالف و الغريب . و لنعد مجد هذا الدين التليد . ايمان ،علم و نور و سلام و إباء . شرف و عفة و كرم و خاء . . حفظ دين وأرواح وحياة .. حفظ عرض وعقل ومال . لا ارهاب و لا تهريب و لا ربا . قلوب تجذب التائهين و الحيارى . أفئدة تجعل من السلوك القويم منارة . نجوم هدى من مدرسة الحبيب تخرجوا . استنارت بأخلاقهم أعظم حضارة . نقشت أسماؤهم من حلم و علم . كسبوا حكمة و ورعا و تقى . فرسان بالنهار على الظلم . . رهبان بالليل يناجون الخالق مستمسكون بالهدى.      

 

أليس كان أجدر أن نبين أن الله جعل من الدين رحمة ظاهرة و باطنة و أن الله توعد المنافقين الذين ظاهرهم الرحمة و باطنهم العذاب...لباسهم التقوى و قلوبهم قلوب الذئاب؟؟؟

  ما يهمني هي الثورات العلمية التي ينبغي علينا أن نحققها كشعوب فقيرة ينخرها الجهل و الفقر و الفساد.......... و هي المياه الآسنة التي يعشش فيها كل تطرف و تخلف و ارهاب.... فأحلام الشعوب يجب أن تبنى على القواعد الصلدة لا على المتحرك من الرمال و المتلاطم من الأمواج...   إن أمّة تتلف آثارها أمّة لن يكون لها غد و إن أمّة لم تقف على تاريخها أمّة تائهة و إن أمّة لا تفتح خزائن أجدادها العلمية و الحضارية أمّة لا تستحق الحياة.. و إن أمّة تعطّل العقل و الإبتكار و البحث .. أمّة منقرضة و إن كانت على قيد الحياة.   دائما العرب ليس هم من يغسلون الصحون فقط بل هم وقود المحرقة ....... بالأمس القريب كان المتطرفون حطب الحرب الباردة في طورابورا بين توسع الروس و هيمنة الأمريكان .... و هم اليوم رماد الشام بين مخططات الخليج المتأمرك و الروس المستشرق..... يا أمّة ضحكت من جهلك الأمم.......... يا أمّة تدفع ثمن جهلها بالدم.   يتبع...............   سماسرة الثورات العربية حوّلوا أهداف الثورة من محاسبة قتلة الشعب و سراق الشعب إلى اصطناع و تفريخ عدو مفخخ و مستورد ألا و هو التطرف...كل الشعوب في العالم تنبذ التطرف لكن أصبح طعما و شاشة مزيفة سقطت وراءها أهداف الثورات ..و من حيث لا تدري كل الشعوب الثائرة وجدت نفسها تعود لمربع الصراع الأول و المخرج واحد إنه الإستبداد و أعوانه....خرج الطغاة من الباب و عادوا أذيالهم من النوافذ...كل الثورات أفشلها إعلام الاستبداد و مرتزقة الأخبار الكاذبة و المصطنعة...نحن اليوم نعيش عصر الإمبراطوريات الإعلامية الامبريالية.   لا تزال أمتنا العربية الإسلامية تدفع ضريبة التخلف و الاستبداد و الفقر.. التخلف في مجالات العقل البشري المترامية..تلك المجالات التي تجمدت لدينا منذ عقود من الزمن...و لا سيم منذ أن أعلن الجهل فينا محاربته للحرية و العقل و العلم فكانت المأساة في جمود العقل العربي الخلاق و المبدع و احتباسه بين زنزانات القمع و منافي التكفير و التخلف و الجبن.. و لو أنني نهجت طريق ريني ديكارت في تحليل مشكلة العقل العربي المسلم لما توقفت عن الكتابة في هذا المجال و لما استطعت أن أوقف تدفق حبر القلم لمرارة هذه الطعنات المخزية لحضارة القرآن الكريم و السنة النبوية الطاهرة ...لحضارة الفراءة و الكتابة و العلم و الفن و الأخلاق و الدين القيم التي انهارت أمام التزمت و الحسابات السياية الضيقة و المصالح الدنيوية الدنيئة من المتاجرين بالسياسة و الدين في كل عصر من عصور الظلام التي شهدها عالمنا الإسلامي.. نعم ضعفنا فينا و ليست هزيمتنا مجرد تكالب الأمم علينا ...ضعفنا فينا حين كفرنا بدور العقل و حطمنا كل قوى النفس المبدعة و الخلاقة و نحرنا قيم الحرية و الكرامة و المجد... أين دور العقل في أمة كفرت الفلسفة و الفكر !!!! أين منتجات العقل في حضارة سكنها الجبن و الجهل؟؟؟ أين الإنسان في عالم التغييب و الظلم و القهر؟؟؟ أين الأخلاق و الإرادة و الإصلاح في أمّة تذل العالم و المفكر و المبدع و تجعل منه سجين رأي؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد قبرنا بأيدينا الفلسفة منذ أن حرمنا التفكير الحر ...في حين أن الله في علاه أمرنا بالتفكر و التأمل و النظر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تربت أجيال و أجيال تحت عصي التكميم و التجبر و الذل ...و كانت النتائج ..فقدنا كل حس و شعور و عقل.. تخبطنا في مثلث العار و الضعف و الظلم..تخبطنا في التخلف و الإستبداد و الفقر ...و كنا دوما نوجه سهامنا إلى غيرنا...و نتناسى أن أن أعظم الحروب هي تلك التي تقودها الشعوب ضد مكوناتها السلبية الداخلية فالقلاع لا تتحطم إلا من الداخل بأسهل من تحطيمها عن بعد... إن الشعوب التي تصارع دون أن تبني لا يمكن لها أن تنتظر النصر...كيف لأمة أن تجني النصر وهي منكسرة من داخلها محطمة لعناصر القوة و العزة و المجد فيها ..مكبلة لعقول مفكريها و مغلقة لمخابر علمائها و طاردة لأعلامها المبدعين خارج حدودها عند الأعداء في بلاد غرب..أين فلاسفتنا و علماؤنا و مبدعونا ؟ أين أصحاب القلم و الفكر و أعلام النقد؟؟؟... لقد قدمنا لأعدائنا أكبر مطمع لهم و هو تخلفنا و تشرذمنا و تمزق وحدتنا و انهيار قيم الإبداع و الرقي فينا و تكسر قواعد و أركان النهضة فينا فكيف نطمع بدون إصلاح فعلا في التاريخ و طمعا في إعادة حضارة المجد؟؟؟؟   الفقه المقاصدي لن ينتشر و لن يخلص الأمة من التطرف ، ما لم نصلح التعليم و نعود الأجيال القادمة التخلص من التسليم الظاهري الأعمى ،و من المعتقدات الساذجة ،و من كره التجديد .و فتح آفاق العقل على المخالف و المجهول في ثقافتنا الراكدة.   إذا سمعت من يدوس القيم، و يتنصل من أمجاد الماضي النير، و يطعن و يسب و يشتم، و يريد تحويل كل شيء إلى عدم، يحطّم الدين و الأخلاق و الروح و الآداب و القيم....باسم أي مسمّى.. لا هم له إلا التطاول و إشعال الفتن ..فاعلم أنه جسم غريب عن هذا الوطن.. و تيقن أنّه عدو في لباس مواطن و جاسوس في مقام مناضل و صهيوني ماسوني في وظيفة إعلامي أو في دور ناقد....و تيقن أن دماء جميع أبناء الوطن لا تعني له شيئا..و أنّه لن يذرف دمعة واحدة على صراخ طفل أو عذراء أو مدينة أو مصنع أو كنيسة أو مسجد أو شبر من أرض الوطن...إنهم عبّاد المال الوسخ الذي جعلوه في هذا الزمن إلها إنّه هبل...هبل الصحافة و السياسة و الثقافة و الحضارة و الفنون و الإدارة و الأحزاب و النظم...للوطن رجال تموت عشقا فيه و دفاعا عنه لن تسمع صوتها و لن ترى وجهها و لكن هي خالدة يموت الجبناء الخونة و تخلد في ذاكرة الأمم.   إنّ الأمم التي تستحي من قراءة تاريخها ، هي أمم لا تستحق الحياة . و إنّ الجيل الذي لا ينظر إلى ماضيه ، جيل فاقد للهويّة ، منهار القوى ، يظلّ كقطعة الخشب الملقاة في طريق مظلم ..لقد ساهمت الحضارة العربية عموما ، و العربية الإسلامية خاصة ، في تأسيس فلسفة حياة و رؤية متكاملة للإنسان ، ذلك الكائن الحضاري. أمتنا برهنت أنها معطاءة ، و أنّ أجدادنا أبهروا العالم بإختراعاتهم النظرية و التقنية عبر العصور المتعارف عليها ، لكنّ النكسات الحضارية التي مرّت بها هذه الأمّة المحمديّة جعلت منها ما نحن فيه من الفقر و الجهل و التخلف ، و حيث أن المستقبل لا يحتضن من لا يواكبه ، فحقّ علينا أن نأخذ بأسباب الرقيّ العلميّ و التقدّم التقنيّ و التمسّك بقيمنا الإسلامية الروحيّة الخالدة ..لا مجال لمن يتكاسل في طلب العلم و المعرفة و التقنية ، و لا مجال لمن يبكي على الأطلال و يمجّد أجدادا كان عليه أن يمجّدهم بالنهل من معينهم الصّافي الرقراق، و السّير على خطاهم الواثقة الشامخة في طلب العلم و المعرفة و التخلّق بأكرم الأخلاق ..حين يتكلّم عنّا المستشرقون و يؤكدون أنّ الحضارة العربية الإسلامية هي حضارة راقية من حيث أنّها إستكملت شروط بناء الإنسان المتّزن و المبدع و الخلاّق ، نقول لهم إنّ هذه الحضارة فيها سحرها الذي لن ينتهي ، لأنّها حضارة مبنيّة على أسس دينيّة خلاّقة و مميّزة حضارة تقدّس الفعل و العمل و الإبداع و الحرّية و الكرامة و العطاء و السموّ الرّوحي و العدل و الإخاء . هيّ هذه الرّوح التي لا بد أن تعود لهذه الحضارة الّتي لابد أن تنهض من السّبات و أن تنتفض من السّكون و السلبيّة و التمزّق و الإنشقاق نحو رسم هدف بتختيط و منهجيّة علميّة و تنظيم و حكمة، و ليس مستحيلا على أمّة فيها أمثالكم أخي الكريم و أختي الفاضلة أن تعيد المجد التليد السابق و التميز و الريادة و العطاء. عصر العلم لكن بروح إسلامية و بصمة روحية أخلاقية راقية.   يتبع................   إن المتآمر على أمن الأمة و تحطيم نظامها و تقويض أركانها كيف يكون متدينا و الدين أوصى بأن أعظم مقاصده الحفاظ على نظام الأمة و وحدتها و قوتها و وجودها و بيضتها و أمنها ( لأن الحفاظ على كل ذلك هو الضامن بالحفاظ على دينها و أنفسها و عرضها و عقولها و أموالها )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الطّامع في الحكم كيف يلبس أطماعه الدنيوية رداء الفوز بالآخرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الجاهل بالدين كيف يفتي بأخطر المسائل و أعظم الأحكام ؟؟؟؟؟ الفاشل في كل شيء كيف يطمع أن يفوز بالجنّة ؟؟؟؟؟؟؟؟   كأن من أقدار هذه الأمة أن تستشهد الحرية فيها بين طعن سماسرة الدين و سماسرة السياسة و سماسرة الأوطان هروبا من كل مستبد. ............و يلطخ الجبناء الحق في الكرامة و التقدم و الرخاء...فتغرق الحرية في الدماء.... ..................كأن الجهل و الجبروت و الطغيان أشقاء....لا يرضون الفراق و يستبسلون البقاء..   جهلنا بروح الشرع و مقاصده العليا جعلنا نشيد سورا منيعا يفصل الدين الحق عن الرفي الحضاري و يفصل الشرع عن العقل و الإلهي عن البشري و المطلق عن النسبي و المقدس عن التاريخي ....عصور النور في تاريخ الحضارة العربية من 800 م إلى 1100 م لم تكن منجدلة تحت وطأة هذه الطرهات بل كانوا يفهمون الدين و يفقهون الفلسفة و يشرعون العلم و يعلمون الشرع...مصابنا جلل في حفر الخنادق بين القيمي و المعياري و بين الواقعي و التاريخي..لابد من تخطي كل ذلك بالفهم و إدراك مجال العقل و مرامي النقل و شمولية الدين و قطاعية العلم و قدرة الإنسان العقلية الخلاقة و رؤية الدين الوجودية الكونية البناءة.   لن يفقه السياسة...كل مهموس بالسلطة. و لن يفقه الإيمان...كل متاجر بالدين. و لن يفقه الكرامة...كل راكب على الثورة. و لن يفقه الحرية...كل متسلح بالعنف. و لن يفقه الحضارة..كل متنكر للتاريخ. و لن يفقه المحبة...كل عابد للشهوة.   إذا لم يقدك عقلك...... فما الفرق أن تنشأ بوذيا أو زرادشتيا أو ملحدا أو مسلما.!!!!!

 

يتبع.............................................

 

***********************************

الباحث أ. جمال السّوسي / تونس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق