]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سر الانتصار تاملات في اية

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2016-03-11 ، الوقت: 17:41:05
  • تقييم المقالة:

تأملات في اية
تستوقفني اية كلما تدبرتها انفتحت  لي افاقا في الفهم والمعرفة  وتدفعني لكي  اعيد النظر في كل المشاريع التي انوي القيام  بها اوالتي اخذت الشروع فيها
واعيد النظرايضا  في منظومة معارفي ...ومفاهيمي و مجموع سلوكياتي
1 - من المتعارف عليه أن القرآن  يحمل ابعادا اخلاقية وقيمية ترتفع بمستوى الانسان عاليا وتميزه بذلك عن الكائنات الاخرى ولكن ايضا : له بعد منهجي مهم. اذ يتعلق الامر  بايات خاصة تعيدك الى نقطة البداية ...الى نقطة الصفر لتعيد النظر في ما شيدته وفيما فكرت فيه وفيما عزمت الاقدام عليه
لنأخذ على سبيل المثال الاية التالية من سورة التوبة ( لا يزال بنيانهم الذي بنوا في ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم والله عليم حكيم )

تلهمنا هذه الاية  ان:
كل بناء تشيده او تحاول ان ترفع اعمدته وان اعجبك بناءه اذا لم تتطمأن اليه من الناحية النفسية فهو مشروع يجب ان يعاد  النظر فيه وأن ينظر الى اساسه الذي عليه انبني وغايته التي منها وجد ...والوسائل والادوات التي تنجزه
اذ لابد ان يتوازى عندنا ما نبنيه وما نؤسس له مع سكينتنا وراحتنا  لهذا التاسيس
السكينة والاطمئنان كبعد نفسي وروحي مهم للسكن في هذا البناء/ المشروع/الفكرة  وعامل لاغنى عنه لاستقرار المشروع ودوامه بل به يكون الفرح والسعادة حين اتمامه والتمتع باستخدامه

   ونعتقد ان البعد النفسي لابد ان يكون حاضرا قبل البدء بالتاسيس
فالأمة التي تشيد البنية التحتية وتعمل على تطوير حداتثتها المادية والعمرانية
وحتى تعزز نهضتها في القلوب لابد أن تعي اهمية الجانب القيمي والنفسي  في هذا البناءوضرورته في استقراره ودوامه
والفرد الذي يقدم على مشروع في حياته يجب ان يحقق في النظر في  نفسيتة اهي متقبلة له ام رافضة والسكينة الروحية هي التي تحقق  التوازن مع العامل المادي


2 - ان مفهوم القلب  في هذه الاية يتضمن ان  السكينة والارتياح ضرورية و لازمة في كل بناء سواء كان حضاريا  او فردياا.....فكيف امضي في مشروع يتقطع منه قلبي ريبا وشكا
......وانتهت الاية بالعلم والحكمة
فكل مشروع يجب ان يتأسس على شروط علمية .....وأن يوضع له الغاية من وجوده
فاذا لم تتحقق العلمية والقصدية فالسقوط مصيره
......اذن وسواء تعلق الامر بمشروع الفرد او بمشروع الامة فيجب ان يكون هاهنا شيئين مهمين ....التأسيس العلمي والقصدية القيمية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق