]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غواية الحياة

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2016-03-07 ، الوقت: 19:06:00
  • تقييم المقالة:

همست لي الحياة عندما كنت فجرا لاحلامي

لا احد اقتدر ان ينتصر علي الا قليلا من الناس ذلك اني غاوية  ولاعبة بمكروأخبئ اسلحتي على مرمى النظر وقوتي في دموعي ونواحي ..منذ ذلك الحين لم اعد اسمع اي صدى للحياة الا ما كان من هذه الهمسة

 

اخبروني يا اخوتي من يفسر لي قولتها - هذه - من فيكم يستطيع أن  يلاعب  الحياة دون ان تهزمه ..دون ان يجر وؤراءه أذيال الخيبة

منذ مراهقتي عندما استهوتني  القراءة  اخبرني حكماء الشرق أن  الحياة تلبس في حزنها زينة  الاغواء تتقنع بقناع من الفرح والجمال وترتدي في فرحها  زينة النفاق والغدر ...اعترف اني لم اكتنه اسرار  اقوالهم  ولكني

اراني اليوم احمل حقائب  السفر  من خيبتي الى قلبها

باحثا عن المخاطرة منتظرا الهزيمة او الموت ...او الانتصار

ولكن مع ذلك اتيقن انه لا انتصار

اراني اقلب الاوراق القديمة ...باحثا في الكتب  القديمة  عن حقيقتها

لقد قالوا لي ان كل شئ قيل لغزا واشارة 

لم اافهم شئ من كلام الحكماء ولا مما خطوه من فلسفتهم

 هل قدر علي ان انفذ في قلبها لاعرف حقيقتها

هل اعيش تجربة الموت والحياة ثملا  بخمرتها ام افضل المراقبة عن بعد 

اني افشي اليكم بسر قد كانت المعرفة بالحكمة فيما سبق  هي سبب بؤسي لاني وقفت  على شاطئ المعرفة من الحياه ولم اقرا سوى حروف ميتة بدون حياة 

والحياة نفسها  لا تريد المعرفة بل تريد المخاطرة ...تريد اقتحام دروبها

الا اخبركم اني اليوم قد  تأملت  عينيها العميقتين وهي  قد تاملت عيني 

لم تكن عيونا شهوانية بل كانت قراءة شفافة لمعركتي معها

لم اكن بخير ولكني اصارحكم رايتها  خائفة مرتجفة

قد رأيت شوقها الي وهزيمتها ولكني مع ذلك جلست على مقعد الاستحياء

وقبل ذلك قد طلبت يدها ومددت لها زهور الطاعة والزواج

كانت خيبتي في صمتها الذي لا يطاق ...قتلت غروري بزينتها الغاوية

نعم اني اخذت مسافة حذر ..أردت الخروج من دائرتها ومن عشقها لنفسها

وهي مع ذلك تريد مني ان اجرب لعبتها الغاوية ...هي تعترف اني هزمتها

حطمت غرورها ..لاني احمل معي دوما سلاح المباعدة واللامبالات

اصارحكم يا اخوتي ...اني قد امتلات خجلا وانا ابعد الناس من اكون في قلبها

تريد الانتقام مني ...ولكني ساقف مجددا على قدمي

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق