]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

( من التراث) ... "وقاحة اللسان"

بواسطة: بلقسام حمدان العربي الإدريسي  |  بتاريخ: 2016-03-06 ، الوقت: 08:28:53
  • تقييم المقالة:

 

أسدا صادف امرأة هاربة ليلا من بيتها الزوجية قاصدة بيت أهلها ، فأوصلها على ظهره حتى مقصدها. لكنه قبل أن انصرافه  سمع الأسد  تلك المرة تقول لأهلها : "لولا ذلك الأسد لأكلتني وحوش الغابة"...
لكنها اضافت مقطعا أوجع ذلك الأسد ، عندما قالت  تلك المرأة : "العيب الوحيد في ذك الأسد تلك الروائح الكريهة التي تخرج من فمه" ، صرها في نفسه و انصرف ...
وبعد مدة وجدها (تلك المرأة) في الغابة "تحطب" ، خاطبها قائلا : "أضربني بفأسك بقوة على جبهتي و مابين عيناي". ردت عليه : " كيف أفعل ذلك وأنت الذي أنقذتني يوما " ، رد عليها بحزم : " قلت لك افعلي ما أمرت به وإلا أكلتك". نفذت تلك المرأة ما أمرت به ،وانصرف ذك الأسد ودمائه تنزف ،بدون أن تفهم المرأة شيئا...
لكن ، بعد مدة طويلة وجدها في نفس المكان وقال لها "أنظري وأخبريني إذا مازال هناك أثرا على جبهتي لضربة فأسك" ، فردت عليه المرأة : لا، لقد شفيت تماما"...
رد عليها قائلا : "بالفعل لقد شفيت من ضربة فأسك لكني لم أشفى من وقاحة لسانك" .  وأكلها و لم يترك لها أثرا .  ومنذ تلك القصة أصبح الأسد يأكل "النسوة" بعد ما كان لا يفعل ذلك شهامة و ترفعا...

 

 

 


بلقسام حمدان العربي الإدريسي
01.01.2011 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق