]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

درس الأصول الثلاثة14

بواسطة: عبدالرقيب أمين قائد  |  بتاريخ: 2016-03-06 ، الوقت: 07:41:16
  • تقييم المقالة:

 الدرس(الرابع عشر)

من دروس الأصول الثلاثة.

 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

 فقدانتهينا من المسألة الثانية من مسائل المقدمة الثانية

 في درسنا هذا نأخذ المسألة الثالثة وهي :

 

  قول المؤلف رحمه الله

  «أن من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب

 

 والدليل

  قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون }

 

 ركزوا معي بارك الله فيكم ..

 

 قوله :  أن من أطاع الرسول ووحد الله

  إشارة إلى المسألتين المتقدمتين الأولى والثانية..

 

  قال:

لايجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولوكان أقرب قريب

 

 فهو هنا يريد أن يقرر للطالب عقيدة الولاء والبراء.

 

 قال العلامة الفوزان

هذه مسألة الولاء والبراء وهي تابعة للتوحيد ، من حقوق التوحيد الولاء لأولياء الله والبراء من أعداء الله، والموالاة والولاء بمعنى واحد» أ.هـ

 

 وقال العلامة العثيمين

 المسألة الثالثة

 مما يجب علينا علمه الولاء والبراء .

 

 والولاء والبراء

أصل عظيم جاءت فيه النصوص الكثيرة

 

  قال الله عز وجل:

 {يا أيها الذين آمنوالا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا}

 

 وقال تعالى:

 {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}

 

 وقال سبحانه وتعالى:

 {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين}

 

 وقال تعالى:

 {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}

 

 وقال عز وجل:

{ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده}

 

 ولأن موالاة من حاد الله ومداراته تدل على أن ما في قلب الإنسان من الإيمان بالله ورسوله ضعيف؛ لأنه ليس من العقل أن يحب الإنسان شيئا هو عدو لمحبوبه، وموالاة الكفار تكون بمناصرتهم ومعاونتهم على ما هم عليه من الكفر والضلال، وموادتهم تكون بفعل الأسباب التي تكون بها مودتهم فتجده يوادهم أي يطلب ودهم بكل طريق، وهذا لا شك ينافي الإيمان كله أو كماله، فالواجب على المؤمن معاداة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب إليه، وبغضه والبعد عنه ولكن هذا لا يمنع نصيحته ودعوته للحق"أ.هـ

 

وللدرس بقية لأهميته يأتي معنا إن شاءالله في الدرس القادم .

 

نكتفي بهذا القدر

و الحمدلله رب العالمين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 ولمتابعة دروس الأصول الثلاثة على التلجرام اضغط رابط القناة

https://telegram.me/asley

 

------------------

 الدروس العلمية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق