]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

درس الأصول الثلاثة21

بواسطة: عبدالرقيب أمين قائد  |  بتاريخ: 2016-03-06 ، الوقت: 07:30:15
  • تقييم المقالة:

الدرس( الحادي والعشرون)

من دروس الأصول الثلاثة

 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

 قال المؤلف رحمه الله

 

« وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل الإسلام، والإيمان، والإحسان، ومنه الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كلها الله تعالى.

 

 والدليل قوله تعالى:

{وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا}

 

 فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر.

 

 والدليل قوله تعالى:

{ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون}

 

 الشرح

 

 تقدم معنا تعريف العبادة وأنها«اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

 

 وتقدم معنا أيضا أن الأسلام هوالإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله.

 

 وتعريف الإيمان:

هوالإقرارالجازم الذي لايتطرق إليه شك

 

وهو« قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالجوارح والأركان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية»

 

 والدليل على ذلك

ماجاء من حديث أبي هريرة في الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»

 

 قال الله

 « ويزداد الذين آمنوا إيمانا»

 

 وأدلة الزيادة من القرآن هي كذلك تدل على النقصان قبل الازدياد .

 

 فهذا ممايجب اعتقاده في مسألة الإيمان وأنه قول وعمل واعتقاد.

 

 المرتبة الثالثة من مراتب هذا الدين العظيم

 

 مرتبة الإحسان وهو أعلى المراتب

 

وينقسم إلى قسمين:

 

  الأول: إحسان مع الله يحملك على

« أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

 

ويكون ذلك في صدق العبودية وحسن المراقبة لله في فعل المأمور وترك المحظور.

 

 القسم الثاني : إحسان مع المخلوق ويكمن ذلك ببذل الندى وهو المعروف ، وكف الأذى  وطلاقة الوجه.

 

 ويدخل في ذلك الإحسان إلى الحيوان

 

 كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته)).

  رواه مسلم من حديث شداد بن أوس - رضي الله عنه -

 

 وليس لشداد بن أوس في

صحيح مسلم إلا هذا الحديث

كما أنه ليس لشداد بن أوس في

  صحيح البخاري إلا حديث سيد الاستغفار

 

نكتفي بهذا القدر

 والحمدلله .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 ولمتابعة دروس الأصول الثلاثة

على التلجرام اضغط رابط القناة

 

https://telegram.me/asley

 

------------------

 الدروس العلمية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق