]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حر التفكير كالعصفور والبحر

بواسطة: فواد الكنجي  |  بتاريخ: 2016-03-05 ، الوقت: 02:02:24
  • تقييم المقالة:

              حر التفكير كالعصفور والبحر

 

                                               فواد الكنجي

 

 

احبك

وأحبها

ولسوف أحب ،

كل من تضخ النبض لقلبي

ففي أعماقي عشق

ما يكفي لعشق ،

كل نساء الأرض

أنت ..

وهي ..

والتي لم أراها بعد .....!

 فانا

مزحوم بحالات عشق

ومغامرات

وعلاقات

لأني عاشق مللت

مسارح العشق

قتلت  قيس .. وليلى

و روميو.. وجوليت

وعطيل .. و ديدمونه........

....!

لا أريد إن

أجرم بحق من

تمنحني لحظات حب سعيدة

أحب حريتك

كما أحب حريتي

دون الغنوص

بالغيرة والهموم

والإمراض النفسية المتعبة

و بالدموع ..

 والآهات ..

 والآلام ....!

لا أريد إن  اجني،

كمن جنى بحق( ليلى)

و( ديدمونه )

فانا أحب

بطريقة التي أنساك

بعد الدقيقة التالية

لأعود

من جديد

بحب جديد

إن أراك

أو أراها

او بمن  لم أراها من قبل

نلتقي صدفة

دون اعتذار ..

او عتاب

فانا  لست مازوخيا ..

ولا ساديا

ولست ملاكا

ولا شيطان

انا إنسان

عمره اقصر مما تضنين

انا عصفور

حر التفكير

يطير  دون تفكير

من غصن إلى غصن

ولأني

لا أريد إن اعرف

لماذا انا هنا ...

ولست هناك .......!

فتركيني لأسقط كل سؤال

وامضي

لا وقت لتفكير

وانا أسير في الأسواق المكتظة

أتأمل وجوه النساء

فلا اقر

ولا اقترح

انا .. انظر ... إلى من تنظر ....

لأتيها ... فنتعارف .... ثم نمضي .....

إلى الإسفار السعيدة

في وقت

يمشي الى النهاية،

بسرعة

أسرع من شرار البرق

وانا ابحث

دوما عن البداية

لا أحب التأخير... و المواعيد ...

ليس لي وقت للانتظار

و لتصحيح الأخطاء

والعيوب

والتفكير بالأسباب التي لم تأتي .....

ا خانت ...

أم لم تخن ....!

لأني لن أكون فان كوخ

يقطع اذنه

ليثبت عشقه على من يحب

....!

احبك وأنت معي

كل الحب

والعبادة

ملتهب ثائر برغبات حتى النهاية ...

........!

وان غبتِ

غاب عني التفكير بكِ

فور غياب الرؤية .....!

انا مطلق في زمن

بلحظات

التي انا فيها

وخلافها

لست انا

ولا امنح لعقلي حق التفكير،

بالأسباب

ولانزلاق بالكوابيس ..

والأحلام

لا جدوى منها ....!

ما مضى ...

مضى

لأني لا املك جواز سفر،

لمرور إلى مدن الماضي

والبكاء ..

والنواح

لأني ارفض،

إن املك العنوان،

ليأتيه ساعي البريد

برسائل حب

وحنين .. وأشواق ....!

فانا لست رومانسيا

لأغلق مداري في عيون الزا

كما فعل  ارغوان .....!

لان لكل امرأة،

عيون

تقرا العالم بزاوية،

أجملها من زاوية أخرى

في الدقيقة التالية ...

........!

لن ..

ولن أطلق نفسي لعيون ذاتها

دون كل العيون

لان الجديد

يأتي باللحظة التالية

لأني اقر بفلسفة،

"انك لا تنزل البحر مرتين"

فاللحظة القادمة

 هي أجمل لقراءة

العيون التي تراها الآن

أجمل

وألوع

وأشرس،

في التهاب المشاعر ..

و الرغبات

دون أسف ..

او عتاب ..

او ندم .....!

لان الحب لا يعرف الأسف،

والسباحة في غبار السنوات الماضية ...

........!

انا

الجديد

لصحوة دائمة

دون عنوان

اتركه لها .. ولكِ .. وللآتية ......!

لان يقيني

بان التكرار يولد الملل

وانأ اكره الملل

والهم ..

والنكد .....

فلا موعد ...

لأني قطعت أسلاك هاتفي

ورميت هاتف النقال،

في النهر

ليضيع في غرينه العميق

لان  زمني لا يتكرر أبدا ....

ابدا ...

ابدا ...........!

جميل إن نلتقي ..

والأجمل

إن نلتقي صدفة 

وان نجدد

اللقاء

بان نلتقي الآن

دون موعد .. وانتظار

لأني لا انظر إلى الساعة

ولا احمها

ولا أطيق وضعها في اليد

كي لا أقيد بالوقت

فكل وقت

هو جيد

ومتسع للحياة .. والحب

دون تكاليف ..

ومبالغة

فكل آن هي أوان للبداية

وإنا ابن لهذه اللحظة  

لا أبالي  بالتواريخ ...

والسنوات،

التي مضت خلف ظهري ...

.......!

 لأني أدرك بان

خط سيري يمضي لا محال،

إلى امتداد مجهول

لحظة بلحظة

فلأتنفس صعدا في هذه اللحظة

واترك التالية،

تأتي كما تشاء

فانا انتعش برؤية الزهور

والفراشة الطائرة

والعصافير

وطيور الحب،

التي تتبادل القبل كل لحظة

دون عنوان

وبلا رتوش .....

ولادة جديدة

أريد إن أحيا

في كل لحظة ودقيقة

بدهشة ..

وجنون ..

ولوعة حب جديد

معك ..

ومعها ..

ومع كل من تغزو شرايين القلب

دون عتاب

او اعتذار

بما مضى ....

......!

أريد إن امضي الوقت الآن

مع من تقف الآن معي

دون إن يهم

من تكون ...!

لنمضي في بحر الحب

سفر ..

وحب ..

وجنون .........

لأني لا ابحث عن كنوز،

لكي أكون غنيا ....

......!

إنا غنيا

باللحظة التي أعيشها

ولن أكون

كلكامش

يبحث عن نبتة ليفوز بالحياة الأبدية

فخسر عمره ولم يجدها ....

........!

لا أريد

إن اخسر

 لحظات العمر القصير،

التي أعيشها الآن

وإنا غني بوجودي

 بين شفتيك

لثما ...

واختصارا

تمنحي اللذة والسعادة

وهي كنوز التي ابحث عنها،

بواقعية

في شوارع المدينة

وملاهيها

مغامر بجنون عشق

معك

او مع كل من

تختصرني بين شفتيها

حرا كالبحر

والعصفور

يسافر في كل الاتجاهات

ولا يعرف الملل

وفكره ..

و تفكيره

تبدأ  وتنتهي في حدود رؤيته

و رؤيته،

في كل لحظة

تتجدد بمدار الزمن

وهو على قيد الحياة .

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق