]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

آه على ما مضى ..آه على ما يأتي

بواسطة: فواد الكنجي  |  بتاريخ: 2016-03-05 ، الوقت: 01:56:03
  • تقييم المقالة:

آه على ما مضى ..آه على ما يأتي

 

شعر ... فواد الكنجي

 

هذا هو الحب

يغسلني ظمئا .. ونار

كدموع التي ،

تغسل العيون حزنا ..

ونار

...

من حملك الوقوف أمامي،

لأراك...

 كل يوم

تحت شجرة السد ره،

وارفة بالعطر ..

والياسمين ...

.......؟

 

هنا كلية الآداب

خرط الحب ..

 والطريق

......

يا أجمل سنين العمر  ..

 و الفرح ....

يا اله الحب ....

يا فينوس

.....آه يا فينوس

.......!

فينوس، كلية الآداب ....

وكل اللحظات ...

ومعجزة قلبي في بغداد ....

....

فأين أين أنت... يا فينوس

أين  ........؟

تعالي

تعالي ....

لنرجع لمقاعد الكلية ..

والدراسة....

......

ارجعي ...

فانا سأرجع ...

 وانتظر،

تحت شجرة السد ره ،

مدخل ،

كلية الآداب بغداد

.......

سأنتظر....

....

كما كنتُ انتظر ،

قدومك

كل صباح ....

.....

فالحب ..

وكل تأشيرات الدخول

جاهزة لاحتضانك،

وشم عطرك .. وليالي بغداد

واحمر الشفاه

وشعرك الأسود

المتموج،

على كتفيك..

 يمينا ..

ويسار

.....

آه .. يا حلوتي

قد صار الوطن

بعد الغياب

غابة للإرهاب ..

والوحوش

بعد ان غادرت الكلمة

من فوق شفتيك ..

وشفة  بغداد

... ...!

وطن لا اسم له ..

ولا عنوان

قتل ..

وإرهاب ..

و رصاص..

وحظر تجوال ....

......!

آه ..

 كيف مضت

ليالي الحب

وليالي بغداد

والرجوع بعد الثالثة ليلا ...

 و كأن بغداد في أول المساء

 ازدحام ..

 وعشق ..

 وجنون ...!

حتى ما أن أرى... الآن

اخجل ..

 كيف يورث هذا الحاضر،

وجه بغداد

بالقتل ..

 والرصاص

والإرهاب .....

.......!

حواجز هنا ... وأسلاك هناك

متاريس..

ورصاص ..

وحظر  التجوال......

يأخذ ليالي بغداد

و فينوس..

والجمال ..

والحب ....

.....!

فابقي

 أتوسط الطريق

بلا شهيق..

في حسرة الروح ..

والندم العميق

.....

آه على ما مضى ..

آه على ما يأتي

.....

 فرح مضى

وهم ..

وغم ... يأتي

.....

فاستعد يا أيها القلب للرحيل

فزمن الحب غاب

في غابة الوحوش..

والإرهاب .. والإعصار

....

فما عاد في المكان

 غير سحب ..

وأمطار ..

و رصاص ...

...!

فلا أمنت بغداد،

 من الجلاد ..

ومن يتبع الإرهاب

ومن يترك الجثث ،

تعبق برائحة الموت

في هذه الشعاب

.......!

بغداد

كانت بذات النهار

بستان بطراوة الزهر

تتعطر بالجور

..والياسمين

كعطر فينوس

ونساء شارع النهر

والمنصور..

 و الاعظمية..

 والكراده

......!

ما مضى .. مضى

فلا تمضي الآن

احمل القلب ..

والحب

واصمد أمام بوابة بغداد

لدخول بغداد

بالنصر المجيد

.....

فانا باق

 رغم الإرهاب

ورغم القتل..

 وخراب البلاد

لن ينسني

 بما أصاب بغداد

كيف تكون رائحة الورود

في حدائق بغداد

.....!

ولأنني عاشق

مزحوم بحب بغداد

فالرجوع إليك .. واليها،

ليس محال

...!

سآتي بالحب اكبر

واكبر ..

واكبر

كل الحب ..سيأتي ..

وسيأتي

الفجر،

 لنهار بغداد اكبر ..

أجمل ..

وأجمل

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق