]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المسلمين من فاتحين إلى لاجئين

بواسطة: محمد عبدالواحد  |  بتاريخ: 2016-03-04 ، الوقت: 20:58:00
  • تقييم المقالة:

لا شك فى أن القارئ للتاريخ الإسلامى والمقتفي لأثره لا يجد عناءا فى إدراك الفارق بين الأجيال الأولى من المسلمين وبين الأجيال الحاليه منه.إذ كانوا فى السابق هم منارة الدنيا فى العلم والأدب والشعر والطب والهندسة وغيرها من العلوم الدينيه والدنيويه وكانوا فى السابق محط أنظار العالم أجمع  ولا يسع المقام هنا لذكر إنجازات المسلمين خلال تلك القرون،لكنى أذكر فقط بالحال الذي كانوا عليه من قبل ،ومع تلك العلوم والتقدم فى جميع مناحى الحياة كانوا يتمتعون بالأخلاق الكريمة و المثل القويمة ،أما الآن فقد تدهور الحال وساء المآل وبات ذلك العالم الإسلامى الراقى متسولا على موائد الغرب والشرق وبدا لهم أن الحضارة الغربيه هى النموذج الأمثل للحياة الكريمة والعيش الرغد،فجرى مهرولا إليه بكل ماأوتى من خيرات وثروات ليتسول التكنولوجيا والعلم والسلاح بل والغذاء والكساء ،بدلا من أن يبنى نفسه ويربي أجياله على العلم والتطور والبحث،وعندما إنسحب البساط من تحت ذلك العالم الإسلامى ،إستلم قيادة العالم من لا خلق له ولا دين فعاث فى الأرض فسادا واستباح حرمات المسلمين من شرق إلى غرب وبات المسلمون من فاتحين إلى لاجئين ،فما السر فى هذه النكبه وما الحل فى تلك المحنه؟وما الذي أدى إلى هذا الإضمحلال الشديد فى العالم الإسلامى؟أسئله أظن أنها مشروعه جدا فى هذا الوقت العصيب التى يمر بها العالم الإسلامى.وأنا لم أكتب هذا المقال لأضع الحل،أو أدعى حكرا للحقيقه المطلقه ،بل أضعها وغيرها من الأسئله أمام القارئ الكريم لينظر فيها بعين المتفحص للحال ويفكر ويستنهض عقله للجواب عن هذه الأسئلة لعله يجد حلا شافيا فيتحفنا به.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق