]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ذكرى يوم 8 مارس المرأة ما قبل التاريخ وامرأة اليوم

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-04 ، الوقت: 20:32:43
  • تقييم المقالة:
 وأصبحت مطعونا فيه , وتوقفت الحرب بأثينا الإغريقية ولجأت الرجال الى إبطال الحرب واللجوء الى السلم والسلام.
ومن الفارق ايضا وفي هذا العصر لجان ايضا نساء ( كينيا ) وكذا نساء ( جنوب إفريقيا ) الى المعاملة بالمثل , لجأن ايضا بدورهن الى الإضراب الجنسي , وهجر ازواجهن بالمضاجع لأجل فعل نبيل , وليس من أجل الإضراب من أجل الإضراب , ووقفن بالفعل الحرب الأهلية التب كانت تدور رحاها بهذه البلدان سواء الإغريقية مما قبل التاريخ او قبل الميلاد او بالبلدان الإفريقية بهذا العصر.
أتساءل اليوم ماذا قدمت المراة العربية سوى التفليد الأعمى للمرأة الأوروبية التي تعيش في ازدهار ورغد العيش حرة مستقلة بالداخل وبالخارج , بل الأمر والأدهى توجد نساء لا يعؤفن حتى هذا اليوم وان أختفت لا تعرف لماذا ... ومتى...وأين ...وكيف ؟
ما نوع الإضراب التي فامت به المرأة في مجرى التاريخ العربي , عصوي كان او إجتماعي. إن الوضع البائس التي تعيشه جل الأوطان العربية من المائ الى الماء أن المرأة لم تقوم بدورها التاريخي بالتغيير , بل أكتفت بدورها التي أرادها لها الرجل , إمرأة المطبخ او المرأة الراتب...او المرأة العاملة. بل المرأة هي المعنية بالتغيير تغيير من حال الرجال والبلاد والعباد , عندما تشعر بالخوف والحذر يحيط بالبلاد والعباد , لما أتاها لها من أحاسيس مرهفة ومتملكة طبيعيا على الرجل.
اليوم المرأة تحتفل بخذخ الذكرى بافلوفيا بخدع الى هذا المنعكس الشرطي لمثل هذا اليوم , التي تحتفى ب المرأة بالزهور والحلوى , وساعة ما تنقضي التبجيلات تعود المرأة طبيعيا الى عقدة الرجل كلما انقضت خيطا من عملها او شغلها اليومي عادت الهقد من جديد. يعود 8 مارس المقرون بالعديد من التضحيات ولكنه يوم كغيره , كون نفس الأوجه السياسية التي حضرت له بالقرن الماضي هي تفس الأوجه التي تعيش بهذا القرن. والمرأة تعيش في بهرجة الاحتفال والرقص والغناء...حتى لا اقول اشياء أخرى.......        
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق