]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صدق الطفولة

بواسطة: عبد القادر زعتري  |  بتاريخ: 2011-12-24 ، الوقت: 10:11:16
  • تقييم المقالة:



صعدت الحافلة بروية ومرونة وانحشرت بين الركاب أتلفت يمنة ويسرة علي أجد ما أصبو غليه, أرنو باهتمام ملامح وجوه الركاب لألتمس من نظرات عيونهم وحركاتهم , أن أحدهم سينزل بالمحطة التالية ,
لأجلس مكانه , أقف مقابل الكرسي بانتظار الفرج .
فجأة توقفت الحافلة لتصعد سيدة ومعها بنتاها وثلاثة من صبيانها , تدفعهم بقوة نحو بين الركاب الواقفين , وأعطت السائق أجرة راكب واحد ( عرفت ذلك من صوتها بقولها واحد ) مع أن ابنتيها بين 12 – 15 سنة وأولادها بين 7 – 10 سنوات .
قال : الصبي بعمر 7 سنوات ... امي نحن ستة أشخاص ...قالت أسكت أنت صغير
الصبي صادق والأم .... حسبي الله ونعم الوكيل
استغربت الأمر من السائق الصامت والركاب المنشغلين بهمومهم .
أخذ عقلي يسرح بأفكاري وقلبي يفور من الموقف " ونسيت أمر مقعدي المنتظر "
كيف سيتصرف أولادها عندما يكبروا , من ينقذ الأولاد من تصرفات الآباء



۩۩ بقلمي.. أبو الخير ۩۩


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق