]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( نيرون ) و النار

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-03 ، الوقت: 21:08:38
  • تقييم المقالة:
حاشيته , وسلاحه والمنطق سواء في القدم او الحديث أن الناس و الحكام وسائر الأنظمة لا تفكر إلا وفق أسختها التدميرية , وم لا يقبل هذا المنطق , منطق جنون التاريخ , فليعيش من رطوبة الارض في حين نيرون يعيد نفسه حسب كل عصر , يحرق الأخضر واليابس والجميع يتفرج لعل النار تكون بردا وسلاما , في عصر انتهي فيه الكرمات , غصر بلا معجزة في حاجة الى لمسة الإله .
لعل أذنب ( برميثوس ) في سرقة النار للبشر , بتفيد وتستفيد من النار ومن سائر عناصر الحياة الأخرى ...الماء ...الهواء....التراب لا لإشتعال النار بصرخة ( شمشون ) العبرية : (( علي وعلى أعدائي يا رب ))......       أعجبني أعجبني أحببته هاهاها واااو أحزنني أغضبني   تعليقمشاركة           Akid Bendahou 17 دقيقة ·  , لا بالحمار الأصيل ولا بالدخيل ..., لا بالمقدس ولا بالمدنس.
اننا نبكي على عصر ابدع الحمار الذهبي في عصر دهبي ( لوكيوس) وبكي عصرا عجز عن ابداع حماره الذهبي ... ولا بالفضي.... ولا بالبرونزي... ولا بالحديدي... ولا بالخشبي...عصر بلا حمار ذهبي , أول رواية نوميدية رومانية في ما قبل التاريخ الجزائري.... وويحنا اليوم عجزنا ان نجعل هذا الحمار يحمل اسفارا... لا لنزدهي بالسفر , لكن ان نقرأة من جديد لنكتشف الحمار وصاحب الحمار , لم يتسنه.
ما أحوجنا اليوم الى ابداع نوميدي أخر يجعل ويحول البشر وغير البشر الى كائن ذهبي , كما عاقبت ألهة اليونان حاضرة الإغريق الإله ميداس الى كائن بشري من لعنة البريق الأصفر واللازوردي , حتى كل من لمسه يتحول بدوره الى ذهب , حتى راح يتضرع من أعضائه.
ما أحوجنا الى حمر ذهبي , والى إله ميداس من ذهب ومن جديد في عصر الخرافات والاساطير. انه عصر العصور عصر انتصر فيها الأدب اما اليوم لا حديث إلا على البكاء المتخشب....عن الضحك المتخشب.... عن الكلام المتخشب....عن الصمت المتخشب, لا ينفع للحرق وللرماد من حيث لا يستيقظ طائر الفنيق قينا .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق