]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحمار الذهبي في العصر الذهبي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-03 ، الوقت: 20:51:25
  • تقييم المقالة:
, لا بالحمار الأصيل ولا بالدخيل ..., لا بالمقدس ولا بالمدنس.
اننا نبكي على عصر ابدع الحمار الذهبي في عصر دهبي ( لوكيوس) وبكي عصرا عجز عن ابداع حماره الذهبي ... ولا بالفضي.... ولا بالبرونزي... ولا بالحديدي... ولا بالخشبي...عصر بلا حمار ذهبي , أول رواية نوميدية رومانية في ما قبل التاريخ الجزائري.... وويحنا اليوم عجزنا ان نجعل هذا الحمار يحمل اسفارا... لا لنزدهي بالسفر , لكن ان نقرأة من جديد لنكتشف الحمار وصاحب الحمار , لم يتسنه.
ما أحوجنا اليوم الى ابداع نوميدي أخر يجعل ويحول البشر وغير البشر الى كائن ذهبي , كما عاقبت ألهة اليونان حاضرة الإغريق الإله ميداس الى كائن بشري من لعنة البريق الأصفر واللازوردي , حتى كل من لمسه يتحول بدوره الى ذهب , حتى راح يتضرع من أعضائه.
ما أحوجنا الى حمر ذهبي , والى إله ميداس من ذهب ومن جديد في عصر الخرافات والاساطير. انه عصر العصور عصر انتصر فيها الأدب اما اليوم لا حديث إلا على البكاء المتخشب....عن الضحك المتخشب.... عن الكلام المتخشب....عن الصمت المتخشب, لا ينفع للحرق وللرماد من حيث لا يستيقظ طائر الفنيق قينا .        
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق