]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مجموعة كلمات في مجموعة مفالات

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-03 ، الوقت: 19:54:26
  • تقييم المقالة:
- 13 - 
كلمات في مقال
بدأ الفكرة صغيرة محلية قبل ان تصبح مشروعا عالميا....تلك الفكرة التي تغير وجه العالم
- 14 - 
كلمات في مقال
لمكان ايضا يحزن لفقد الشخص الذي كان يأويه,وان طال حزنه يصير مأساة, مأساة اشخاص ومأساة مكان , ومأساة زمان, ومأساة بلد ووطن.
- 15 - 
كلمات في مقال
ودعت يوما قصر الثقافة الموجود بحينا بولايتنا ,ومن محاسن الصدف او من مساوئها لست أدري ,ان المكتب التي كنت اديره قبل استقالتي لازال يدار بإسمي حتى ان مر الوقت 15 سنة .والورشة التي كنت ادرس بها هي اليوم مغلقة و لاتعرف الا بإسمي حتى ان مر الوقت يوم ان ترقيت الى مصاف مدير 7 سنوات.....سبحان الله.

- 16 - 
كلمات في مقال
فقط عندما يثور الشعب يسنرد شرعيته,ليتركها فيما بعد لمن يكذب اكثر
- 17 - 
كلمات في مقال
يبدو صوت الشباب ليست له أذان مستعدة لتستمعه الأن ,حتى يبلغ رشد السادة المسؤولين والذين وصلوا عتية 75سنة وما فوق وليست النسية 75 بالمئة
- 18-
كلمات في مقال
كل الشهادات الجامعية والأكاديمية من ادناها الى اقصاها الى اعلاها ,لن تصل الى ابداع نص ادبي خلاق.
- 19-
كلمات في مقال
ليست وحدها الكتابة تدل على الفقد او على الخسارة ,فحين نكتب عن المرأة او نرسمها او ننحثها او نعزف مقطوعة موسيقية لها او نغني عليها,ذاك اننا خسرناها ,حتى ان كات بجنبنا يوميا,الرجل دوما يخسر المرأة كلما حاول ان يتعرف عليها
- 20 - 
كلمات في مقال
نحن الأدباء والفنانون والمثقفون تعودنا ان نكتب رسائل التأبين لأولئك الأعزاء الذين أفتقدناهم عاما بعام وشهرا بشهر ويوما وبيوم ,بالأمس أمس ولد عبد الرحمان كاكي ,وعبد القادر علولة ,وعز الدين مجوبي وبالأمس بن قطاف مدير المسرح الوطني, والدكتور الأديب المؤرخ سعد الله وإن لم نجد من نكتب له نكتبها لأنفسنا ,ثم متى كنا احياء لنموت....!؟
- 21 - 
كلمات في مقال
اتساءل لماذا يموت الفنانون والمثقفون والشعراء والأدباء بسرعة ,الإجابة بسيطة جدا كونهم ملح هذه البسيطة يذوبون بسرعة في لجج الحياة.صعدا نحو النبع الأول يعودون يتحللون الى كلور وصوديوم ويود حتى لاتتضخم غدد درقية من يشربون على ارواحهم نخب الجو الفاضي .
- 21 - 
كلمات في مقال
توشك قاعات الإحتفاء بالثقافة والفن والأدب أن تكون شبه فارغة ,مرده الى أزمة ثقافية فنية وأدبية عندنا ,وبقدر ما سجل السياسي وعلاقته بالجمهور- حتى إذا كان لاينتمي الى هذا الحزب او ذاك – تقدما,يشهد المشهد الثقافي تأخرا ,السبب ان السياسي تحدث الى الجمهور مباشرة دون واسطة ,في حين الأديب او الفنان او المثقف استخدم واسطة كتاب ,مما اغترب الأديب والجمهور معا. الكتاب ليس كل شيئ,بل الأديب الكاتب الفنان الإنسان هو محور ومركز ثقل العملية برمتها ككل.
- 22 - 
كلمات في مقال
الرجل هو السبب في كل ما فيه المرأة
- 23 - 
كلمات في مقال
نرى الى اين يذهب عندما يخرج الوقت سدى وهدرا من ساعتي
- 24 - 
كلمات في مقالالدولة مسؤولة بشكل مباشر وغير مباشر على صناعة رجالاتها,والا تضطرالى استرادهم بجنسيات اخرى مزدوجة او متعددة,وبالتالي لالوم عليهم أن لم يكن لهم قلبا على وطن
- 25 - 
كلمات في مقالحتى الأن يبقى الإعلام بخفيفه وثقيله سلطة لصناعة رجالات الدولة وكمشروع مستقبلي نهضوي
- 26 - 
كلمات في مقالكل المجد والشهرة التي توصلت لها الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي ,لاتستطيع أن تنزع الرواية ذاك الجسد من مخيلة العديد من المهتمين الجادين بأخبار الأدب والأدباء,الرواية والروائيين الجزائريين,و بأنها من أبداع الكاتب السوري زميل لها - حيدر حيدر - صاحب وليمة لأعشاب البحر ,والذي كان يعيش في قسنطينة الجزائرية مالم تثبت العكس....اتساءل ما رأي الكاتبين معا...,ثم لماذا وسائل الإعلام تتجنب هذا السؤال المهم في تاريخ الأديبة...ثم لماذا لم يسألوا الدكتور الشاعر الأديب علي ملاحي حين نفى عليها صفة الشعر...,كم هي كثيرة الأشياء التي على الأدب الجزائري اليوم الإجابة عنها...؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق