]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فهمنا اللعبة......

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-03-03 ، الوقت: 19:48:16
  • تقييم المقالة:
يبدو منذ عهد الاغريق الى اليوم ,جميع العلاقات البشرية البشرية وما يحيط بها من محيط وتاريخ وزمن وتراب اساسه لعبة بالمقام الاول ,لعبة عميقة الجذور , أساسها اعادة التوازن. التوازن ما بين الانسان ومحيطه.
المؤسف ليست هذه العبة المنشودة واقصد فهمنا تلك اللعبة التي تحكم وتربط بين الاعلام ورجل الحدث او ما بعد الحدث. سواء كان رجل الاعلام نفسه او رجل الادب او رجل الثقافة ويركز الاعلام كا فة الاضواء عليه .لعبة ليست عميقة الجذور اذن ,

,بل اختلال التوازن ,عندما يتواطأ الاعلام بشفيه الخفيف والثقيل ,الاذاعي واتلفزيوني ,لهو أمر دبر بليل ,تم الاتفاق عليه سلفا - شبيهة بتلك الجائزة / او التكريم الذي اشتراى هديته الرجل المكرم نفسه وسلمها لمن يدير الحفل على اساس انها تعود اليه كمحتفى به - منذ البداية تشعر بأن احصة او الندوة تم الاتفاق عليها سلفا في الكواليس وقبل الكواليس وبعد الكواليس ,تم الاتفاق على الكذب وعندما نجد بالحصة الواحدة شخص فيها الواحد الاوحد هو الثايت والباقي مكرر بشرط ان يكون مستوى النقاش ضعيف لبظهر البطل التابث محتفى بها سيد القول في الجزائر المركز والعميقة والهامش . منذ البداية تشعر بأن الضيوف ان صح التعبير ولو انهم من اهل الدار اصلا.المنشط والمخرج والمشرف على قلب رجل واحد؟
هنا فقط نفهم لماذا تبرمج عناوين ميتة لحصص ميتة ,بذل الوقت الميت بقناة تلفزيونية اتفق عليها الخاص والعام انها يتيمة الابوين وما وراء وما بعد الابوين ,قبل الولادة واثناء الولادة وبعد ما بعد قبل قبل الولادة.في الاصل حتى القنوات الحديثة الحرة التي تدعي الحرية وانها حرة هي في الاصل عدة اصوات للسان واحد, وحتى لااقول حديث بألف صوت الحضاري العالمي . وكأن الجزائر العملاقة التي قامت بثورة عظيمة سمعت صوتها لمن به صمم وبلغت مسامع الجوزاء ,ينقصها اليتم في اعلامها الثقيل والخفيف ,ينقصها ندب الحظ التعيس التي يعيشه الاعلام الحالي ,ينقصها الحزن على النفس وعلى الاخر ,وينقصها خيم العزاء.
رجاء رفقا بالاعلام الثقافي وبالاعلام الاقتصادي وبالاعلام الاجتماعي وبالاعلام السياسي ,وابتعدو قليلا عن الشمس وليست شمس الشاعر الفرعوني ( أخناتون ) 
- انك تبزغين
قرصا حيا تطلقين الجياة
وما ان تبزغين
حتى تشد الناس على سوقها
يا شمس ايتها الالهة ( شمش ) 
أنت..أنت ..الحياة ! -
وانما شمس الاعلام الجزايري شعاره / لاحرية لأعداء الحرية
وجريدة واحدة تعادل مئة حرب كما قال ( نابليون بو نابرت ) سنة / 1792 .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق