]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الجنزوري يدق على وتر المشاعر و يريد من المصريين ان يبكوا على الاطلال

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2011-12-24 ، الوقت: 09:22:24
  • تقييم المقالة:

لقد قال ابو الفقراء كل شيء لاكنه لم يقل شيئا مهما, فالعجوز يصرح بان المؤسسات الدولية في 1996 قبلت بشروطه و اعطت موافقتها على المنح و اليوم قبل هو بشروطها و تنازل لاكنها تريد وقتا لتدرس الموضوع و كان الامس احسن من اليوم, ثم يتاسف على ما يحدث بكلمات مبهمة و غير محددة الوجهة ثم يضيف ان القلوب الصديقة لم تعطه مثلما اعطت لغيره من الاشقاء و لو اعطته...لا ادري الى اين سيذهب العطاء هذه المرة فالكل علم بوجود اللصوص في البيت...و هو يتمنى ان يفك ضيق المزارعين و الحرفيين و العمال البسطاء...الخ

 ان للدكتور نبرة صوت و ملامح تخترق العواطف و هذا غير كافي لانه مسؤول من غير صلاحيات حتى على النقد الصريح و المباشر و المحدد...

 10 مليار ...30 مليار ... لم يصل منها الا مليار واحد اذا ذهاب النظام صنع اللاامن و سيعقبه جوع الشعب المصري ما هذه الخزعبلات لو اراد المجلس العسكري لحلها في شهر فالثوار صنعوا له طريقا من العدم و كان عليه ان يمشي فيه لانه الطريق الوحيد المعبد لاكنه اختار الطرق الملتوية التي بها حفر و هذا في مقارنة بسيطة مع تونس الشقيقة؛ مصر بلد مغري للمستثمرين و80 مليون  يضمون  اليد العاملة هذه من ناحية و من ناحية اخرى من احسن النخب المتعلمة في العالم يضاف الى ذلك سوق واعدة فمثلا المليار نسمة يزغلل عيون المستثمرين في الصين ... دون ان ننسى الاهرامات و هذا كنز آخر اضف الى ذلك 300 مليون عربي فنحن نحب ما يصنع في مصر ثم المليار مسلم... لاكن المستثمر يريد استقرار المكان الذي سيضع فيه كيسه حتى يامن عليه من السرقة... و ماذا لو عاد ابناء مصر المغتربين و شجعنا المقيمين و ارجعنا المسروقات؛ فمصر لن تحتاج الى المحسنين فهي اغنى منهم...

الفساد هو سبب تهجير الزاد و العباد فلا تمددوا حياته بالاحتقار و الاستفزاز و الاقصاء من اجل ماذا لا ادري و من يستفيد...لنجرب و ندع الشعب يختار عبر الصناديق و نترك النخبة هي التي تواجه المقنعين و ليست صدورنا العارية و عقولنا التي يصعب عليها احيانا فهم  الالاعيب...لا تعطوا احد فرصة بان يعبث بممتلكاد الاجيال القادمة...

سالوا احد اليهود التونسيين عن رايه حاليا فقال انه اليوم مطمئن و هذا غريب لان الاسلاميين هم الذين اخدوا الاغلبية لاكن اليهودي جاء اطمئنانه من القضاء على الفساد فهو سيامن على ماله من الرشاوي و الابتزاز التي كانت مضافة الى الضرائب, و اي جرثومة فساد ستظهر سيعود الشعب و ينزعها...اذا انتماء المسؤول او ديانته لا تهم بقدر ما تهم اخلاقه...

فالنختر احسننا اخلاقا ليطهر البيت و قد قال اردوغان ردا عن سؤال ؛ سبب نسبة التنمية الكبيرة التي وصلت اليها تركيا " نفس المؤسسات و نفس الموارد فقط لم نمد ايدينا على شيء اي لم نسرق".


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق